ولد بن محي
10-02-2008, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما يهتم البعض منا بشكليات الامور
ولا يستكشف عمقها وجوهرها
فهو يصبح عفوا ( انسانا عقيما)
فماذا يفعل هذا الانسان العقيم؟؟
تجده في عباداته مع الله
يطبقها بحرفيتها وينفذها شكليا
ويظن بذلك انه ادى عبادته على اتم وجه
بل وربما تاخذه العظمة ليظن نفسه
انه مصطفى عن سائر البشر
ففي الصلاة..
يقف ليتمتم بكلمات وآيات لا يدرك معناها ولا يفقهها
تجده يهلل ويكبر ويسبح
دون ان يتدبر او يعقل ما ينطق
ولان الصلاة
ليست مجرد تمتمات تتحرك بها الشفاه
والقلب ميت عن ادراك ما تتمتم به الشفاه
والحقيقة المؤسفه
هنا انه لا يصلي لانه لا توجد صلة بينه وبين الله
او انه محى تلك الصلة بفعلته تلك
لا الله لا يحتاج منه ان يقف ليردد الفاظا هو غير مدرك لها
فروحانية الصلاة هي صلة اتصال بين العبد وربه
فالعبد يدعو ويتقرب لله والله يستجيب
وفي انحناءة الانسان وسجوده في صلاته يظن ان تمام السجود
ان يحني جسده ويلصق جباهه في الارض
بينما لا يدرك ابدا
ان روحانية السجود تكمن في
خشوع الروح والجسد معا
وهذا لا يحدث الا بخشوع النفس والقلب من الداخل
وروحانية هذا السجود ان تستشعر بمدى عظمة الله وهيبته
وتذللك وخضوعك امام الله
لانك بذلك تعترف انه الوحيد الذي تتذلل امامه وتخضع له
ولا احد يشاركه في ذلك
بالتالي ينطبق هذا مع الزكاة او الصدقه
فجود العطاء هو تعطي بقلبك وجيبك معا..
لان البعض قد يعطي من جيبه وهو متذمر او متأفف
بل وساخطا وناقما على ذلك الفقير
او مضطرا الى ذلك..
وهنا يكون القلب غير مكترثا ولا مشتركا في هذا العطاء
فروحانية هذا الامر الالهي
هو ان تدرك ان ما تعطيه لهذا الفقير المعدم
قد اخذته من الله لتوصله اليه
الشكليات في حياتنا تلعب دورا كبيرا
ومحوريا لدى البعض منا
بل هي اساس حياتهم
فكم منا انسانا عقيما؟
وكم منا انسانا روحانيا؟
تحياتي لكمـــ
حينما يهتم البعض منا بشكليات الامور
ولا يستكشف عمقها وجوهرها
فهو يصبح عفوا ( انسانا عقيما)
فماذا يفعل هذا الانسان العقيم؟؟
تجده في عباداته مع الله
يطبقها بحرفيتها وينفذها شكليا
ويظن بذلك انه ادى عبادته على اتم وجه
بل وربما تاخذه العظمة ليظن نفسه
انه مصطفى عن سائر البشر
ففي الصلاة..
يقف ليتمتم بكلمات وآيات لا يدرك معناها ولا يفقهها
تجده يهلل ويكبر ويسبح
دون ان يتدبر او يعقل ما ينطق
ولان الصلاة
ليست مجرد تمتمات تتحرك بها الشفاه
والقلب ميت عن ادراك ما تتمتم به الشفاه
والحقيقة المؤسفه
هنا انه لا يصلي لانه لا توجد صلة بينه وبين الله
او انه محى تلك الصلة بفعلته تلك
لا الله لا يحتاج منه ان يقف ليردد الفاظا هو غير مدرك لها
فروحانية الصلاة هي صلة اتصال بين العبد وربه
فالعبد يدعو ويتقرب لله والله يستجيب
وفي انحناءة الانسان وسجوده في صلاته يظن ان تمام السجود
ان يحني جسده ويلصق جباهه في الارض
بينما لا يدرك ابدا
ان روحانية السجود تكمن في
خشوع الروح والجسد معا
وهذا لا يحدث الا بخشوع النفس والقلب من الداخل
وروحانية هذا السجود ان تستشعر بمدى عظمة الله وهيبته
وتذللك وخضوعك امام الله
لانك بذلك تعترف انه الوحيد الذي تتذلل امامه وتخضع له
ولا احد يشاركه في ذلك
بالتالي ينطبق هذا مع الزكاة او الصدقه
فجود العطاء هو تعطي بقلبك وجيبك معا..
لان البعض قد يعطي من جيبه وهو متذمر او متأفف
بل وساخطا وناقما على ذلك الفقير
او مضطرا الى ذلك..
وهنا يكون القلب غير مكترثا ولا مشتركا في هذا العطاء
فروحانية هذا الامر الالهي
هو ان تدرك ان ما تعطيه لهذا الفقير المعدم
قد اخذته من الله لتوصله اليه
الشكليات في حياتنا تلعب دورا كبيرا
ومحوريا لدى البعض منا
بل هي اساس حياتهم
فكم منا انسانا عقيما؟
وكم منا انسانا روحانيا؟
تحياتي لكمـــ