محمد بن عبد الرحمن القبيسي
07-30-2009, 01:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المراكز الصيفية في مواجهة الانحراف
سعود الشيباني
تعد المراكز الصيفية من البرامج المفيدة للشباب في الإجازة الصيفية ويقوم على هذه المراكز نخبة من التربويين، تحت إشراف الجهات المسؤولة، التي تسهم في احتواء الشباب حيث يتم من خلالها توجيه هذه الطاقات فيما يخدم الشباب بالدرجة الأولى وكذلك المجتمع بالدرجة الثانية وخصوصاً أن كثيراً منهم لا يسافر أثناء الصيف، ومنهم من يعاني الفراغ، ويحاول أن يجد متنفساً له . إضافة إلى أن كثيراً من الأسر لا تمكنها ظروفها من التنزه والسفر، بسبب ظروفهم المادية التي تظل عائقاً في تحقيق رغباتهم أو لعدم حبهم في الترحال . وجاء الأمر السامي بإقامة المراكز الصيفية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليشكل طوق النجاة لهذه الفئة من الشباب، لاحتضانهم وكشف مواهبهم وإبداعاتهم , وملء أوقات الفراغ لديهم بالمفيد والنافع، وتحصينهم من الأفكار السيئة، وأصدقاء السوء . وتكتسب أهمية هذه المراكز من كونها تتوفر لها الإمكانات ويقوم عليها المختصون الذين يحاولون الكشف عن الطاقات الإبداعية والواعدة للشباب وتوظيفها التوظيف الصحيح بما يبشر بمستقبل باهر، وتحذيرهم من أفكار التطرف والانحراف التي تعد معول هدم ودمار للأسر وللمجتمع, وبالتالي يشغل هذا المنحرف مؤسسات الدولة ويعطل المصالح الوطنية ويتسبب في نشر سمعة غير طيبة للبلاد حيث إننا مجتمع محافظ . وبعد الأمر السامي بإقامة المراكز الصيفية فقد احتوت الدولة أبناء الوطن وتنظيم برامج ثقافية وتوعية ودينية لهم، حيث إن الكل يعلم يقيناً أن المراكز الصيفية المنظمة تسهم ببناء المجتمع وتغرس الوطنية الحقيقية في نفوس الشباب، كما أن المراكز تستفيد بأنها أسهمت في دعم طاقات يسهل اصطيادها والعبث في أفكارها من قبل الحاقدين . كما انه لا أحد منّا ينكر جهود الدولة والمؤسسات التعليمية على وجه الخصوص في النهوض بالمجتمع لبر الأمان وخصوصاً عندما استغل ضعاف النفوس بعض أبنائه لتحويلهم لقنابل تتفجر بأيدي أعداء هذا الوطن إلا أن مؤسسات هذا الوطن الشامخ ظل صامداً في وجه الأعداء وبدد أحلامهم الخبيثة فيما تراجع الكثير من المغرر بهم لجادة الطريق وسلك مع من كان يسير في بناء أسر ووطن وعدم الانصياع لإطماع النفوس المريضة والحاقدة . وحول الجهود التي تبذل من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فالكل يعلم أن الجامعة تسهم في صقل المواهب الشابة، كما أننا نعلم علم اليقين أن الجامعة سوف تنجح في مد جسور التعاون وترغيب الشباب في حب المراكز الصيفية حيث إن الجامعة لديها الإستراتيجية التي تسهم في وضع برامج غير مملة تعكس مدى الفهم لدى المؤسسة التعليمية العريقة .
المراكز الصيفية في مواجهة الانحراف
سعود الشيباني
تعد المراكز الصيفية من البرامج المفيدة للشباب في الإجازة الصيفية ويقوم على هذه المراكز نخبة من التربويين، تحت إشراف الجهات المسؤولة، التي تسهم في احتواء الشباب حيث يتم من خلالها توجيه هذه الطاقات فيما يخدم الشباب بالدرجة الأولى وكذلك المجتمع بالدرجة الثانية وخصوصاً أن كثيراً منهم لا يسافر أثناء الصيف، ومنهم من يعاني الفراغ، ويحاول أن يجد متنفساً له . إضافة إلى أن كثيراً من الأسر لا تمكنها ظروفها من التنزه والسفر، بسبب ظروفهم المادية التي تظل عائقاً في تحقيق رغباتهم أو لعدم حبهم في الترحال . وجاء الأمر السامي بإقامة المراكز الصيفية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليشكل طوق النجاة لهذه الفئة من الشباب، لاحتضانهم وكشف مواهبهم وإبداعاتهم , وملء أوقات الفراغ لديهم بالمفيد والنافع، وتحصينهم من الأفكار السيئة، وأصدقاء السوء . وتكتسب أهمية هذه المراكز من كونها تتوفر لها الإمكانات ويقوم عليها المختصون الذين يحاولون الكشف عن الطاقات الإبداعية والواعدة للشباب وتوظيفها التوظيف الصحيح بما يبشر بمستقبل باهر، وتحذيرهم من أفكار التطرف والانحراف التي تعد معول هدم ودمار للأسر وللمجتمع, وبالتالي يشغل هذا المنحرف مؤسسات الدولة ويعطل المصالح الوطنية ويتسبب في نشر سمعة غير طيبة للبلاد حيث إننا مجتمع محافظ . وبعد الأمر السامي بإقامة المراكز الصيفية فقد احتوت الدولة أبناء الوطن وتنظيم برامج ثقافية وتوعية ودينية لهم، حيث إن الكل يعلم يقيناً أن المراكز الصيفية المنظمة تسهم ببناء المجتمع وتغرس الوطنية الحقيقية في نفوس الشباب، كما أن المراكز تستفيد بأنها أسهمت في دعم طاقات يسهل اصطيادها والعبث في أفكارها من قبل الحاقدين . كما انه لا أحد منّا ينكر جهود الدولة والمؤسسات التعليمية على وجه الخصوص في النهوض بالمجتمع لبر الأمان وخصوصاً عندما استغل ضعاف النفوس بعض أبنائه لتحويلهم لقنابل تتفجر بأيدي أعداء هذا الوطن إلا أن مؤسسات هذا الوطن الشامخ ظل صامداً في وجه الأعداء وبدد أحلامهم الخبيثة فيما تراجع الكثير من المغرر بهم لجادة الطريق وسلك مع من كان يسير في بناء أسر ووطن وعدم الانصياع لإطماع النفوس المريضة والحاقدة . وحول الجهود التي تبذل من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فالكل يعلم أن الجامعة تسهم في صقل المواهب الشابة، كما أننا نعلم علم اليقين أن الجامعة سوف تنجح في مد جسور التعاون وترغيب الشباب في حب المراكز الصيفية حيث إن الجامعة لديها الإستراتيجية التي تسهم في وضع برامج غير مملة تعكس مدى الفهم لدى المؤسسة التعليمية العريقة .