سهل مسعد
03-22-2011, 05:38 AM
الشنفري
الشنفرى هو ثابت بن أوس الأزدي توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م صعلوك جاهلي مشهور من قبيلة الأزد اليمنية، ويعني اسمه (غليظ الشفاه)، نشأ في قبيلة "فهم " بعد أن تحولت إليها أمه بعد أن قتلت الأزد والده، ويرجح أنه خص بغزواته بني سلامان الأزديين ثأراً لوالده وانتقاما منهم، وكان الشنفرى سريع العدو لا تدركه الخيل حتى قيل : (أعدى من الشنفرى)، وكان يغير على أعدائه من بني سلامان برفقة صعلوك فتاك هو (تأبط شراً)وهو الذي علمه الصعلكة, عاش الشنفرى في البراري والجبال وحيداً حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية.
لامية العرب
تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي وإن لم تكن من المعلقات إلا أنها توازيها في البناء والثراء اللغوي.
يقول في مطلعها:أقِيمُوا بَني أمّي صُـدورَ مَطِيـِّكـم فإنّي إلى قَوم ٍسِوَاكُمْ لأمْيَلُ
فقدْ حَمَتِ الحَاجَاتُ وَالليلُ مُـقمِرٌ وَشُدًّتْ لِطـَيَّاتٍ مَطـَايَا وَأرْحُلُ
وَفِي الأرضِ مَنأىً لِلكَريم عَن الأذَى وَفيهَا لِمَنْ خَافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
للشنفرى المتوفي نحو 70 قبل الهجرة وهو ثابت بن أوس بن الحجر الأزدي الملقب بالشنفرى، نشأ بين بني سلامان من بني فهم الذين أسروه وهو صغير، فلما عرف بالقصة حلف أن يقتل منهم مائة رجل، وقد تمكن من قتل تسعة وتسعين منهم، وأما المائة فقيل إنه رفس جمجمة الشنفرى بعد موته فكانت سبباً في موته. وهو - أي الشنفرى - من أشهر عدَّائي الصعاليك كتأبط شراً وعمرو بن براقة، ومن أشهرهم جرأة وقد عاش في البراري والجبال.
نسب الشنفرى الأزدي
ويقول العلامة أبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب ( الأغاني ) :- الشنفرى اخو بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
ويقول ياقوت الحموي المتوفى سنة 626هـ في كتابه ( المقتضب ) :- الشنفرى من بني الحارث بن ربيعة.
يقول العلامة حمد الجاسر في كتابه ( في سراة غامد وزهران ) :- الشنفرى هو من بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
وقال الأستاذ علي بن محمد بن سدران الزهراني في كتابه ( التبيان في انساب زهران ) يقول :- الشنفرى من أبناء الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
وقال الدكتور محمد بن ظافر بن عساف الشهري في ( مقالة في مجلة العرب ) :- الشنفرى من بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
قيل أنه سمي با الشنفرى لغلظة شفتيه وقيل بل لحدة في طبعه. عاش في البراري والجبال وحيدا حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية. تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي وإن لم تكن من المعلقات إلا أنها توازيها في البناء والثراء اللغوي.
يعني نسب الشنفرى الحقيقي :- أخو بني الحارث بن ربيعة بن الأواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
والشنفرى نفسه يقول عن نسبه بعظمة لسانه انه ينتمي إلى الحجر بن الهنوء بن الأزد في قوله :-
أنا ابن خيار الحجر بيتاً ومنصباً ** وأمي ابنة الأحرار لو تعلمينها
وفاته
نص محمد بن حبيب (245هـ)
قال محمد بن حبيب وهو من قدماء علماء النسب في كتابة (أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء) عند ذكر مقتل الشنفري الأزدي الذي قتل سنة 70 قبل الهجرة النبوية اي سنة 525 ميلادي إن (الشنفري الأزدي : من الأواس وغيرها (؟) وأنه قتل من بني سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران تسعة وتسعين رجلاً في غاراته عليهم، وأن بني سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران أقعدت له رجالاً من بني الرمد من غامد, يرصدونة فجاءهم للغارة فأفلتهم، فأرسلوا عليه كلباً لهم يقال لـه حبيش فقتلة وأنه مر برجلين من بني سلامان فأعجله فرارة عنهما، فاقعدوا لـه أسيد بن جابر السلاماني " من قبيلة زهران " وحازم البقمي " من قبيلة البقوم" من حوالة بن الهنوء بن الأزد بالناصف من أبيده وهو واد فرصداه فأقبل في الليل قد نزع إحدى نعليه فهو يضرب برجله فقال حازم هذا الضبع فقال أسيد بل هو الخبيث فلما دنا توجس ثم رجع فمكث قليلاً ثم عاد إلى الماء ليشرب فوثبوا عليه فأخذوه وربطوه وأصبحوا به في بني سلامان فربطوه إلى شجرة) قال : (وأن رجلاً من بني سلامان رماه بسهم في عينه فقتله).
نص أبي الفرج الأصفهاني (356هـ)
روى الأصفهاني بسنده عن أبي هشام محمد بن هشام النميري في خبر مقتل الشنفري المار ذكره قال ثم قعد له بعد ذلك أسيد بن جابر السلاماني وحازم البقمي بالناصف من أبيده ومع أسيد ابن أخيه فمر عليهم الشنفري فأبصر السواد بالليل فرماه وكان لايرى سواداً إلا رماه كائنا ما كان فشك وزاع ابن أخي أسيد إلى عضدة، فلم يتكلم فقال الشنفري إن كنت شيئاً فقد أصبتك وأن لم تكن شيئاً فقد امنتك وكان حازم باطحاً يعنى منبطحاً - بالطريق يرصده فنادى أسيد ياحازم أصلت يعنى أسلل سيفك – فقال الشنفري لكل أصلت فأصلت الشنفري فقطع أصبعين من أصابع حازم الخنصر والبنصر وضبطه حازم حتى لحقه أسيد وابن أخيه نجده فأخذ اسيد بسلاح الشنفري وقد صرع الشنفري حازماً وابن أخي أسيد فضبطاه وهما تحته وأخذ أسيد رجل ابن أخيه فقال أسيد رجل منه هذه ؟ فقال الشنفري رجلي فقال ابن أخي أسيد بل هي رجلي ياعم فأسروا الشنفري وأدوه إلى أهلهم).
ورد في كتاب " المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام " (1/6007) ما نصه
و يروى في قتله، انه قتل من " بني سلامان بن مفرج" تسعة وتسعين رجلاً، فأقعدت له رجالاً يرصدونه، فلما دنا من ماء ليشرب، قبض عليه رجلان من " بني البقوم " من الأزد، فقبضا عليه، وأصبحا به في " بني سلامان ". فربطوه إلى شجرة، فقالوا : قف أنشدنا، فقال مقولته المشهورة التي أصبحت مثلا : الإنشاد على حين المسرة
قالوا حين أرادوا قتله - أين نقبرك فقال:
لاتقبروني! إن قبري محرم عليكم ولكن أبشري أم عامر
اذاحتملت رأسي وفي الرأس أكثري وغودر عند الملتقى ثم سائري
هنالك لا أرجو حياةً تسرني سجيس الليالي مبسلاً بالجرائر.
الشنفرى هو ثابت بن أوس الأزدي توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م صعلوك جاهلي مشهور من قبيلة الأزد اليمنية، ويعني اسمه (غليظ الشفاه)، نشأ في قبيلة "فهم " بعد أن تحولت إليها أمه بعد أن قتلت الأزد والده، ويرجح أنه خص بغزواته بني سلامان الأزديين ثأراً لوالده وانتقاما منهم، وكان الشنفرى سريع العدو لا تدركه الخيل حتى قيل : (أعدى من الشنفرى)، وكان يغير على أعدائه من بني سلامان برفقة صعلوك فتاك هو (تأبط شراً)وهو الذي علمه الصعلكة, عاش الشنفرى في البراري والجبال وحيداً حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية.
لامية العرب
تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي وإن لم تكن من المعلقات إلا أنها توازيها في البناء والثراء اللغوي.
يقول في مطلعها:أقِيمُوا بَني أمّي صُـدورَ مَطِيـِّكـم فإنّي إلى قَوم ٍسِوَاكُمْ لأمْيَلُ
فقدْ حَمَتِ الحَاجَاتُ وَالليلُ مُـقمِرٌ وَشُدًّتْ لِطـَيَّاتٍ مَطـَايَا وَأرْحُلُ
وَفِي الأرضِ مَنأىً لِلكَريم عَن الأذَى وَفيهَا لِمَنْ خَافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
للشنفرى المتوفي نحو 70 قبل الهجرة وهو ثابت بن أوس بن الحجر الأزدي الملقب بالشنفرى، نشأ بين بني سلامان من بني فهم الذين أسروه وهو صغير، فلما عرف بالقصة حلف أن يقتل منهم مائة رجل، وقد تمكن من قتل تسعة وتسعين منهم، وأما المائة فقيل إنه رفس جمجمة الشنفرى بعد موته فكانت سبباً في موته. وهو - أي الشنفرى - من أشهر عدَّائي الصعاليك كتأبط شراً وعمرو بن براقة، ومن أشهرهم جرأة وقد عاش في البراري والجبال.
نسب الشنفرى الأزدي
ويقول العلامة أبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب ( الأغاني ) :- الشنفرى اخو بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
ويقول ياقوت الحموي المتوفى سنة 626هـ في كتابه ( المقتضب ) :- الشنفرى من بني الحارث بن ربيعة.
يقول العلامة حمد الجاسر في كتابه ( في سراة غامد وزهران ) :- الشنفرى هو من بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
وقال الأستاذ علي بن محمد بن سدران الزهراني في كتابه ( التبيان في انساب زهران ) يقول :- الشنفرى من أبناء الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
وقال الدكتور محمد بن ظافر بن عساف الشهري في ( مقالة في مجلة العرب ) :- الشنفرى من بني الحارث بن ربيعة بن الاواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
قيل أنه سمي با الشنفرى لغلظة شفتيه وقيل بل لحدة في طبعه. عاش في البراري والجبال وحيدا حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية. تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي وإن لم تكن من المعلقات إلا أنها توازيها في البناء والثراء اللغوي.
يعني نسب الشنفرى الحقيقي :- أخو بني الحارث بن ربيعة بن الأواس بن الحجر بن الهنوء بن الأزد.
والشنفرى نفسه يقول عن نسبه بعظمة لسانه انه ينتمي إلى الحجر بن الهنوء بن الأزد في قوله :-
أنا ابن خيار الحجر بيتاً ومنصباً ** وأمي ابنة الأحرار لو تعلمينها
وفاته
نص محمد بن حبيب (245هـ)
قال محمد بن حبيب وهو من قدماء علماء النسب في كتابة (أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء) عند ذكر مقتل الشنفري الأزدي الذي قتل سنة 70 قبل الهجرة النبوية اي سنة 525 ميلادي إن (الشنفري الأزدي : من الأواس وغيرها (؟) وأنه قتل من بني سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران تسعة وتسعين رجلاً في غاراته عليهم، وأن بني سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران أقعدت له رجالاً من بني الرمد من غامد, يرصدونة فجاءهم للغارة فأفلتهم، فأرسلوا عليه كلباً لهم يقال لـه حبيش فقتلة وأنه مر برجلين من بني سلامان فأعجله فرارة عنهما، فاقعدوا لـه أسيد بن جابر السلاماني " من قبيلة زهران " وحازم البقمي " من قبيلة البقوم" من حوالة بن الهنوء بن الأزد بالناصف من أبيده وهو واد فرصداه فأقبل في الليل قد نزع إحدى نعليه فهو يضرب برجله فقال حازم هذا الضبع فقال أسيد بل هو الخبيث فلما دنا توجس ثم رجع فمكث قليلاً ثم عاد إلى الماء ليشرب فوثبوا عليه فأخذوه وربطوه وأصبحوا به في بني سلامان فربطوه إلى شجرة) قال : (وأن رجلاً من بني سلامان رماه بسهم في عينه فقتله).
نص أبي الفرج الأصفهاني (356هـ)
روى الأصفهاني بسنده عن أبي هشام محمد بن هشام النميري في خبر مقتل الشنفري المار ذكره قال ثم قعد له بعد ذلك أسيد بن جابر السلاماني وحازم البقمي بالناصف من أبيده ومع أسيد ابن أخيه فمر عليهم الشنفري فأبصر السواد بالليل فرماه وكان لايرى سواداً إلا رماه كائنا ما كان فشك وزاع ابن أخي أسيد إلى عضدة، فلم يتكلم فقال الشنفري إن كنت شيئاً فقد أصبتك وأن لم تكن شيئاً فقد امنتك وكان حازم باطحاً يعنى منبطحاً - بالطريق يرصده فنادى أسيد ياحازم أصلت يعنى أسلل سيفك – فقال الشنفري لكل أصلت فأصلت الشنفري فقطع أصبعين من أصابع حازم الخنصر والبنصر وضبطه حازم حتى لحقه أسيد وابن أخيه نجده فأخذ اسيد بسلاح الشنفري وقد صرع الشنفري حازماً وابن أخي أسيد فضبطاه وهما تحته وأخذ أسيد رجل ابن أخيه فقال أسيد رجل منه هذه ؟ فقال الشنفري رجلي فقال ابن أخي أسيد بل هي رجلي ياعم فأسروا الشنفري وأدوه إلى أهلهم).
ورد في كتاب " المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام " (1/6007) ما نصه
و يروى في قتله، انه قتل من " بني سلامان بن مفرج" تسعة وتسعين رجلاً، فأقعدت له رجالاً يرصدونه، فلما دنا من ماء ليشرب، قبض عليه رجلان من " بني البقوم " من الأزد، فقبضا عليه، وأصبحا به في " بني سلامان ". فربطوه إلى شجرة، فقالوا : قف أنشدنا، فقال مقولته المشهورة التي أصبحت مثلا : الإنشاد على حين المسرة
قالوا حين أرادوا قتله - أين نقبرك فقال:
لاتقبروني! إن قبري محرم عليكم ولكن أبشري أم عامر
اذاحتملت رأسي وفي الرأس أكثري وغودر عند الملتقى ثم سائري
هنالك لا أرجو حياةً تسرني سجيس الليالي مبسلاً بالجرائر.