المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبيلة بني عمرو من رجال الحجر


صبي بني عمرو
10-31-2010, 09:54 PM
سا اورد لكم هنا احدى القصص البطوليه والتي تعكس ما كان عليه اجدادنا في الجنوب من شجاعه وشرف
وحميه لبعضهم البعض وكان اطراف القصه قبيلة بني عمرو من رجال الحجر القبيله المعروفه بباسها الشديد
والتي وصف الضابط العثماني سليمان باشا رجالها بانهم من اشجع رجال العرب واقواهم باس وفي كل
قبائل الجنوب تجتمع نفس الصفه وكان الطرف الاخر الاشراف وبعض اتباعهم من بعض قبائل الحجاز مثل
عتيبه وهذيل وثقيف وغيرها واليكم القصه با التفصيل
عندما كان الشيخ محمد بن سعد بن ساهر العلياني ( المشهور بـ: ابن دوشة )، من الحج بعد أن جلب ما لديه من أنعام وبينما هو يسير عبر وادي لية عائدا إلى بلاده ـ شمران ـ أعترضه حاكم الطائف الذي يقيم في مزرعته بوادي لية ، وألزم عليه بالضيافة وأخذ واجبه ، فوافق له وكان بصحبته إبنته ، وأُثنين من مواليه ، تركم عند باقي الحلال .
وبعدتناول طعام الغداء في يوم 17/ 12/ 1251هـ ، طلب الحاكم زواجه من البنت ، فأعتذره ابن دوشه ، بحجة أنه لازم أخذ مرئيات الأقارب في بلاده ، لكن الشريف رفض ذلك وقال أنت وليها ، وأنا أطلبها ، وإذا لم توافق فأذهب وهات الموافقة ، وأما البنت فتبقى عندي أمانة حتى تعود ، ولك مني مدة شهر كامل واعاهدك أني لا أمسها خلال المدة ، فإذا أنقضت ولم تعود فأنها تعتبر زوجة شرعية لي .
وبعد جدال وحوار مستميت سيطر الشريف على ابن دوشة ، وأخرجه بدون بنته .
فذهب ابن دوشة إلى شيخ زهران وطلب منه النجدة ، فرحب به ، ولكنه أعتذره بأسباب الحروب القبلية التي بين زهران ، والقبائل المجاورة وقال له لا تتأخر أذهب إلى أخوالك بني عمرو فلن ينجدك غيرهم .
عاد إلى قبيلته عليان وأخبرهم الخبر ، ، فأستقبلته عليان في دار السقيفة ، وقالوا كما ترى عددنا ما يوفي المقصود ، لكن هات أخوالك .
ذهب إلى خاله سعيد بن علي بن الصهباء من العاسرة ، وأخبره بكل ما حصل ، فقال له خاله : قم إلى شيخ قبائل بني عمرو حسن بن مناع في لزمة ، وصل إلى الشيخ حسن ، وقص له قصته ، فقال له موعدنا غدا في ثلاثاء بني عمرو وكان يوم سوق ومقره الشيخيين ، ومن الراية نفذ ابن دوشة ما قال له الشيخ حسن بن مناع .
أجتمع الشيخ بكبار بني عمرو وأتفقوا على أن يحضر من كل قبيلة في عمرو الشام المحاربين والفرسان ، والعتاد ، والزاد ، والتقوا يوم الخميس في حضن الظور الصغير ، ومنه وصلو في لية في ساعة السحر من صبيحة يوم الثلاثاء (9/1/1252هـ) ، وأقتحموا قصر الحاكم وحصون لية ، وأخذوا البنت ، ولما وجدوه لم يسها ، تركوه ، وغادروا ، لكن الحاكم صاح في جنوده وقواته ، المكونه من بعض اعراب الحجاز من قبائل الروقه والجعده
من عتيبه وقبائل هذيل وثقيف والاشراف وغيرهم فدارت المعركه بين الجمع استبسل فيها شجعان بني عمرو
استبسالا عظيما وهزموا تلك القوات وقتلو فيها مقتلة عظيمه ، وقام بنو عمرو بإحراق القصر والحصون والمزارع ، وغادروا إلى بلاد عليان مرورا ببلاد وشيخ زهران ، وغامد وخثعم ، حتى دخلو قرية ( دار السقيفة) في باشوت ومعهم ابن دوشة وأبنته ، ودقلوا في مزرعة للأ مقدح وفيها عرضوا وشعروا ، وأحتفلوا بهم قبيلة عليان ،
فكانت تلك صوره حيه للانسان الجنوبي وشجاعته وشهامته والتي يعرفها العدو قبل الصديق

(راجع تاريخ الاشراف وحكمهم في الحجاز) (توجد مخطوطه حجازيه لاحد ابناء عليان يحتفظ بها وقام بنشرها
في منتدى بني عمرو) كان الفريق سليمان شفيق باشا قائدا لحامية الدولة العثمانيه ومتصرفا لعسير لمدة أربع سنوات من 1326 ـ 1331 هـ وكان ذاراي وحكمه ويعامل الناس معاملة عقلانية وفي 2 رجب 1330 هـ أرسل برقية الى قائد القوه العموميه في صنعاء باليمن يخبره اعتزامه ارسال قوة لفتح الطريق من ابها الى النماص فالي القنفذه فالي بيشه فالي الطائف 0
وذلك لتسهيل مهمة تنقل الجند التركي وجبي الزكاة والضرائب واخضاع السكان لامر الدولة وتامين تحركات قواتها من الحجاز الى القنفذه والى اليمن والى عسير وبيشه 0
ولما كان الفريق سليمان باش ذاراي معتدل فقد كتب لكافة قبائل السراه يطلب دفع الزكاة اليه على اعتبار انه متصرف وقائد عسير وتجديد البعيه للدوله العثمانيه فاجاب مشايخ بني عمرو بانه قد طلبها الادرايسي لكنهم اعطوها للشريف حسين بن علي امير مكه اثناء مروره بهم في تنومه لفك حصار ابها اما الزكاة فقد ارسلت لمنصوب الشريف في بيشه ليرسلها اليه بالحجاز فسارع سليمان باشا الى ارسال جباة لاخذالزكاة لكن بني عمرو الشام رفضوا اعطائهم ولما رجعوا الى قائد قضاة النماص أخبر متصرف عسير بذلك 0
خروج الفريق سليمان باشا الى النماص :
وفي 3/7/1330 هـ خرج سليمان باشا متصرف وقائد عسير بقوة من ابها الى النماص لتاكيد قوة الدوله العثمانيه وتحقيق اهدافها وحين وصل النماص بعدة ارسل الى كافة قبائل بني شهر وبني عمرو ليحضروااليه لاخذالبيعه والالتزام بدفع الزكاه فرفض بنوعمرو الشام هذين المطلبين وفي تلك الاثناء صدرت اوامر الدوله العثمانيه بنقل الفريق سليمان باشا من متصرفية عسير بعد مرور اربع سنوات ونصف . وعين مكانه اللواء /محي الدين باشا وعين على قضاء النماص العقيد محمد امين باشا وعين العقيد رديف باشا مساعدا لقائد النماص 0 وفي رجب سنة 1331هـ امر قائد قضاء النماص بارسال قوة مكونه من سرتين بقيادة ملاوم ونقيب الى قرى بني عمرو الشام فتم نشر افراد تلك القوه فيها لجمع الزكاة واخضاع السكان لطاعة الاتراك لكن رجال بني عمرو رفضوا ذلك فحدثت اشتباكات بينهم وبين عسكر الاتراك , ولما اعلن بنوعمرو الحرب عليهم انسحبوا الى النماص . وبعد ذلك بعث قائد قضاء النماص بتلغراف الى قائد ومتصرف عسير شرح فيه ماقوبلت به تلك القوة من بني عمرو 0
وما بين عام 1331ـ 1332 هـ ارسل بنوعمرو وفدا منهم الى السيد الادريسي بطلب المساعدة منه ضد الاتراك فوجدوه في موقف لايحسد فقد خرج الشريف حسين بن علي امير الحجاز بامر الدولة علي راس قوة كبيرة لفك حصار الادريسي عن ابها واكتسحت قوة الاول فوة الثاني في انحاء تهامه وقتلت افرادها وكل من بريطانيا وايطاليا حلفاء الادريسي حشدوا قوة بحرية الى مرافي البحر الاحمر واخذت تضرب مواقع الاتراك هناك وذلك مساعدة الادرايسي ضدهم في الظاهر لكن حقيقة الامر ان كل يعمل لمحاولة السيطرة على المنافذ العربيه الهامه 0
وفي شهر صفر سنة 1332هـ /1913م هاجمت مجموعة من بني عمرو قوامها من (70ـ80)رجل بقيادة الشيخ محمد ابن محسن مركز الاتراك بالنماص وقتلت خمسة من الحراس وجرحت سبعه ونهبت اسلحلة خفيفة من بندق الميزر الماني الصنع في حين قتل من المجموعه شخص واحد وعلى اثر ذلك بعث قائد قوة النماص بتلغراف الى قائد القوات العموميه في اليمن واخر الى قائد ومتصرف عسير محي الدين باشا يخبرهما بما حدث من بني عمرو وبعد شهر ونصف ورد الى قائد النماص الجواب الاتي :
(ان عليكم استدعاء شيوخ القبائل والتفاهم معهم وبذل المال لهم وحاولوا عبور الطريق الى الظفير لان الوضع في تهامه سي للغايه فان لم تتمكنوا من السطرة بسلام فاستخدموا القوة بعد التاكد من ان عسكر الدوله ستكون لهم الغلبه وكامل السيطره )0
وبناء على هذا الامر جمع قائد قضاء النماص ووجهاء بني شهر وبني عمرو اليمن واستشارهم في مشكلة بني عمرو فايده البعض وعارضه الاخرون ولما علم بنوعمرو الشام بذلك أرسلوا وفدا مع الشيخ ابن محسن لابلاغ بني عمرو اليمن التزام الحياد في تلك المواقف وأن تكن المقاومه ضد الاتراك في الجهات الشماليه التى اعلن أهلها استعادهم لصد هجمات قوة الاتراك 0 وفي نفس الوقت بدأ محمد أمين باشا قائد قوة النماص حالة الطوارى تحسبا للحرب وطلب بنوعمرو من قبيلة بني ثابت المجاورين لهم ان تدار الحرب في بلادهم بعيدا عن قرى بني عمرو حتى يتمكنوا من الهجوم والانسحاب وقيل أن بني ثايت ساهموا في الحرب سرا برمي خيالة الترك .
موتمر يانف :
بعث قائد النماص بتلغراف الى قائد ومتصرف عسير يخبره بعزمه على خوض الحرب ضد بني عمرو فأجابه بوجوب عقد اتفاق صلح مع بني عمرو لامكان تجنب الحرب وأن قادة الاتراك هناك لا يرغبون ذلك وان الهدف هو عبور قوة منهم من النماص الى بلاد غامد وزهران شمالا اتفق الطرفان على عقد موتمر صلح في قرية يانف من قرى بني ثابت الواقعه شمال شرق السرو وذلك بتاريخ جماي الثاني 1332 هـ فحضر مائتان رجل مسلح من بني عمرو برفقة الشيخ سعيد بن عثمان ومثلهم من الاتراك برفقة قائد قضاء النماص الذين كانوا يبيتون نصب كمين لوفد بني عمرو الذي رفض شيخهم عقد المحادثات الافي احد الاراضي الفسيحه تحسبا لوقوع اشتباك مع الاتراك كما انهم عرضوا عليه مبلغ من المال للسماح لهم بالعبور من أرضهم الى الجهات الشماليه لكنه أصر على الرفض هو وقبائله ولم يتوصل الطرفان الى نتيجه فرجع الترك الى النماص 0 اخبر قائد النماص متصرف عسير فاجبه بالتريث في الامر وبث جواسيس في قرى بنى عمرو لمعرفة قوتهم ولما أفادت التقارير أنهم عباره عن مزارعين لايتجاوز عددهم الالفين رجل وانهم لايحسنون الحرب فرد اللواء محي الدين متصرف عسير بالموافقه على مايراه قائد النماص مناسبا لهم 0
الاذن بالحرب :
وصل التقرير الاخباري عن احوال بني عمرو الى قائد ومتصرف عسير اللواء محي الدين باشا فرد بالموافقه لقائد النماص بالتصرف بما يراه مناسبا , وفي صبح يوم الاحد 19/8/1332هـ خرجت القوه المجهزة من النماص الى جهة بني عمرو الشام وادركهم الظهر في قرى بني كريم وال زيدان فتغدوا فيها0
اقام الاتراك في تلك القرى الى اليوم الثاني يوم الاثنين وجمع قائدهم وجهاء بني عمرو الجنوبيه وعددهم خمسة عشر رجلا واستبقاهم معه كدروع بشريه للحرب , ثم زحفت القوة شمالا الى قرى وادي زيد وانتشروا في القرى للراحه واعلاف خيولهم وقد باغتهم مقاتلوا بني عمرو في قرى خشرم ووادي زيد وابي قبيس وقتلوا منهم تسعة جنود ونهبوا أسلحتهم وفروا الى تهامه غربا والى النواحي الشرقيه وفي مساء يوم الاربعاء 22/8/1332هـ تحركت القوة التركيه في وادي زيد حتى وصلت قرى حلباء شمالا حيث يقطن تلك القرى الخليط من قبائل بني شهر وبني عمرو في حين حشد مقاتلوا بني عمرو على حدود السرو الشماليه وقرية العدوة والبويره والسناه وذاعف وعرق ثابت واخذ كل الفريقين يتخفز لمهاجمة خصمه 0 وتتالى تجمع الاتراك حتى بعد مغرب الخميس 23/8/1332هـ وظلوا حتى صلاة ظهر يوم الجمعه 24/8/1332هـ طلب القائد الميداني على رضاء من محمد رديف / مساعد قائد النماص المدد العسكري والسلاح والمون فسار بقوة قوامها(1200) عسكري وبعد عصر الجمعه زحف على رضاء بقوته الى قرية ربوع السرو وانتشروا وفق خططهم في التلال المحيطه به مثل وادي السناة وقرية السحل ووادي الحمام والجبال المجاوره0
بداية المعركه :
ومع انبلاج فجر يوم السبت الموافق 25/8/1332هـ 18/يوليه1914م هجم مقاتلو بني عمرو على قوة الاتراك المتمركزه في ربوع السرو وقتلو ثلاثة جنود ونهبوا اسلحتهم , فدق بـــــرزان الاتــــــــــــراك ايذانا ببدء الحرب واشتبك الطرفان فكانت الغلبه في البدايه للترك حيث قتلوا من بني عمرو ثلاثمائة مقاتل , وقتل من الترك حوالي مائة عسكري ولما كان الاتراك يمتلكون أسلحة المدافع المتوسطه والرشاشة والبنادق والرماح والجند المدرب على الحرب فقد اخذت مدفعيتهم تدك صفوف ومعاقل مقاتلي بني عمرو وامام لهيب قذائف المدفعيه التركيه وحشد جندهم اضطر مقاتلو بني عمرو البواسل للتراجع شمالا واستدراج عدوهم في قرى العدوه والسهوه حتى استفذوا ذخيرتهم بعيدا عن مركز تموينهم ثم انهال مقاتلوبني عمـــــــــــرو البواسل على جنود الاتراك كالاسود الضاريه بالسلاح الابيض ــ الجنابي ــ (جمع جنبيه ) قتلاوطعنا وما ان ادرك الترك ذلك حتى انهزموا فارين نحو قيادتهم وأشلاء لحومهم برؤوس جنابي بني عمرو , تاركين اسلحتهم مذعورين خوفا وهلعا معا0
وبهذا فقد اخذت قبائل بني عمرو الشام ينهالون عل جند الاتراك في كل موقع من قرى وجبال ووادية حلباء من الغرة جنوبا الى سفوح جبل المطلى شمالا , وانهال مجموعة منهم على فرقة الامداد والتموين التى قدم بها رديف باشا من النماص فقتلوا فيه وسلبوا فهرب الاتراك جميعا متفرقين الى سفوح تهامه غربا والى النماص جنوبا وانهزموا في غير رجعه بعد أن تركوا على أرضي المعركه تسعمائه وسبعة قتيلا منهم خمسة عشرة ضابطا 0 والباقين من الجند وصف الضباط وجرح مائة وسبعون توفي منهم أربعة وثلاثين بينهم ملازم ورئيس رقباء واصيب قائدهم على رضا بشظية في رجله اليمني وكان مجموع افراد القوه التي حاربت بني عمرو(3340) ثلاثة الاف وثلاثمائه واربعين فردا منهم عقيد ومقدم وثلاثة روائد وتسعة نقباء وثلاثة وسبعين ملازم وثلاثة رؤساء رقباء وبد نهاية المعركه استدعى بنو عمرو الطبيب (المداوي ) العربي مشبب بن هزاع البكري لمعالجة مجاريح بني عمرو وتجبير كسورهم 0
قلت : وحقيقة الامر ان بني عمرو الشام سطرلهم التاريخ تلك الوقفه المشروعيه الباسله للدفاع عن النفس والعرض والارض والمال وانهم كانوا على حق في دفاعهم حين صمم جند الاتراك على انتهاك حقوقهم وقتلهم وقد قال شعراء بني عمرور وبني شهر وبلقرن وبلحارث وخثعم اشعار كثيره في هذه الحرب .
هذه احداث حرب بني عمرو مع الأتراك التي إنتهت بإنتصار بني عمرو رغم فارق العُده والعتاد
والقصه بإختصار شديد
واتمنى ان تنيل اعجابكم.... اخوكم العمــــــــــــــــــــــــــــــــ عمروـــــــــــــــــــــــــري

صبي بني عمرو
10-31-2010, 10:23 PM
)) الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتينا على الناس زمان يقول الرجل‏:‏ يا ليت أبي كان أزدياً‏ , ويا ليت أمي كانت أزديه‏((


‏(‏أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب فيفضلاليمن رقم 3937 وقال غريب‏.‏ /ص/(




وعن ابي عامرالاشعري ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
))نعم الحي الأزد‏ , والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون ,
هم مني وأنا منهم‏ ((

)‏أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب في ثقيف رقم 3947وقال حسن غريب‏.‏ /ص)


وعن ابن عباس رضي لله عنه عن الرسول صلى الله عليه و سلم انه قال :
))مرحبا بل لأزد أحسن الناس وجوها وأشجعهم قلوبا وأطيبهم أفواها وأعظمهم أمانة‏,‏ شعاركم يا مبرور‏((

)‏عد عن ابن عباس‏ -33981(‏‏.


‏وعن مثير بن عبدالله الازدي عن الرسول صلى الله عليه و سلم أنه قال :
)) مرحبا بكم أحسن الناس وجوها وأصدقه لقاء وأطيبه كلام أو أعظمه أمانة‏,‏ أنتم مني وأنا منكم‏((

) ابن سعد - 33982 (.مع تحيات العمــــــــــــــــــ عمر ـــــــــــــــــري

بنت آل بو قبيس
10-31-2010, 10:26 PM
واااااااااااااو احداث خطيرة

يعني المعارك كانت بين بني عمر وبين الاتراك منذ عهد الدولة السعودية الثانية والثالثة في عهد الملك عبد العزيز

والله يحق لكم يابني عمرو الافتخار بهذه الحرب

اجل قبيلة فرسانها من 70 - 80 فارس يقضون على جيش من 3340 جندي ومجهز بجميع المعدات من مدافع وغيرها وطبعا الكل يعرف جيش الاتراك تجهيزاته وعدم رحمته

تستاهلون هذا الشرف يابني عمرو

بصراحة استمتعت بقراءة هذه القصة البطولية

لاعدمنا قصصك اخي صبي بني عمرو

سالم
10-31-2010, 11:17 PM
سا اورد لكم هنا احدى القصص البطوليه والتي تعكس ما كان عليه اجدادنا في الجنوب من شجاعه وشرف
وحميه لبعضهم البعض وكان اطراف القصه قبيلة بني عمرو من رجال الحجر القبيله المعروفه بباسها الشديد
والتي وصف الضابط العثماني سليمان باشا رجالها بانهم من اشجع رجال العرب واقواهم باس وفي كل
قبائل الجنوب تجتمع نفس الصفه وكان الطرف الاخر الاشراف وبعض اتباعهم من بعض قبائل الحجاز مثل
عتيبه وهذيل وثقيف وغيرها واليكم القصه با التفصيل
عندما كان الشيخ محمد بن سعد بن ساهر العلياني ( المشهور بـ: ابن دوشة )، من الحج بعد أن جلب ما لديه من أنعام وبينما هو يسير عبر وادي لية عائدا إلى بلاده ـ شمران ـ أعترضه حاكم الطائف الذي يقيم في مزرعته بوادي لية ، وألزم عليه بالضيافة وأخذ واجبه ، فوافق له وكان بصحبته إبنته ، وأُثنين من مواليه ، تركم عند باقي الحلال .
وبعدتناول طعام الغداء في يوم 17/ 12/ 1251هـ ، طلب الحاكم زواجه من البنت ، فأعتذره ابن دوشه ، بحجة أنه لازم أخذ مرئيات الأقارب في بلاده ، لكن الشريف رفض ذلك وقال أنت وليها ، وأنا أطلبها ، وإذا لم توافق فأذهب وهات الموافقة ، وأما البنت فتبقى عندي أمانة حتى تعود ، ولك مني مدة شهر كامل واعاهدك أني لا أمسها خلال المدة ، فإذا أنقضت ولم تعود فأنها تعتبر زوجة شرعية لي .
وبعد جدال وحوار مستميت سيطر الشريف على ابن دوشة ، وأخرجه بدون بنته .
فذهب ابن دوشة إلى شيخ زهران وطلب منه النجدة ، فرحب به ، ولكنه أعتذره بأسباب الحروب القبلية التي بين زهران ، والقبائل المجاورة وقال له لا تتأخر أذهب إلى أخوالك بني عمرو فلن ينجدك غيرهم .
عاد إلى قبيلته عليان وأخبرهم الخبر ، ، فأستقبلته عليان في دار السقيفة ، وقالوا كما ترى عددنا ما يوفي المقصود ، لكن هات أخوالك .
ذهب إلى خاله سعيد بن علي بن الصهباء من العاسرة ، وأخبره بكل ما حصل ، فقال له خاله : قم إلى شيخ قبائل بني عمرو حسن بن مناع في لزمة ، وصل إلى الشيخ حسن ، وقص له قصته ، فقال له موعدنا غدا في ثلاثاء بني عمرو وكان يوم سوق ومقره الشيخيين ، ومن الراية نفذ ابن دوشة ما قال له الشيخ حسن بن مناع .
أجتمع الشيخ بكبار بني عمرو وأتفقوا على أن يحضر من كل قبيلة في عمرو الشام المحاربين والفرسان ، والعتاد ، والزاد ، والتقوا يوم الخميس في حضن الظور الصغير ، ومنه وصلو في لية في ساعة السحر من صبيحة يوم الثلاثاء (9/1/1252هـ) ، وأقتحموا قصر الحاكم وحصون لية ، وأخذوا البنت ، ولما وجدوه لم يسها ، تركوه ، وغادروا ، لكن الحاكم صاح في جنوده وقواته ، المكونه من بعض اعراب الحجاز من قبائل الروقه والجعده
من عتيبه وقبائل هذيل وثقيف والاشراف وغيرهم فدارت المعركه بين الجمع استبسل فيها شجعان بني عمرو
استبسالا عظيما وهزموا تلك القوات وقتلو فيها مقتلة عظيمه ، وقام بنو عمرو بإحراق القصر والحصون والمزارع ، وغادروا إلى بلاد عليان مرورا ببلاد وشيخ زهران ، وغامد وخثعم ، حتى دخلو قرية ( دار السقيفة) في باشوت ومعهم ابن دوشة وأبنته ، ودقلوا في مزرعة للأ مقدح وفيها عرضوا وشعروا ، وأحتفلوا بهم قبيلة عليان ،
فكانت تلك صوره حيه للانسان الجنوبي وشجاعته وشهامته والتي يعرفها العدو قبل الصديق

(راجع تاريخ الاشراف وحكمهم في الحجاز) (توجد مخطوطه حجازيه لاحد ابناء عليان يحتفظ بها وقام بنشرها
في منتدى بني عمرو) كان الفريق سليمان شفيق باشا قائدا لحامية الدولة العثمانيه ومتصرفا لعسير لمدة أربع سنوات من 1326 ـ 1331 هـ وكان ذاراي وحكمه ويعامل الناس معاملة عقلانية وفي 2 رجب 1330 هـ أرسل برقية الى قائد القوه العموميه في صنعاء باليمن يخبره اعتزامه ارسال قوة لفتح الطريق من ابها الى النماص فالي القنفذه فالي بيشه فالي الطائف 0
وذلك لتسهيل مهمة تنقل الجند التركي وجبي الزكاة والضرائب واخضاع السكان لامر الدولة وتامين تحركات قواتها من الحجاز الى القنفذه والى اليمن والى عسير وبيشه 0
ولما كان الفريق سليمان باش ذاراي معتدل فقد كتب لكافة قبائل السراه يطلب دفع الزكاة اليه على اعتبار انه متصرف وقائد عسير وتجديد البعيه للدوله العثمانيه فاجاب مشايخ بني عمرو بانه قد طلبها الادرايسي لكنهم اعطوها للشريف حسين بن علي امير مكه اثناء مروره بهم في تنومه لفك حصار ابها اما الزكاة فقد ارسلت لمنصوب الشريف في بيشه ليرسلها اليه بالحجاز فسارع سليمان باشا الى ارسال جباة لاخذالزكاة لكن بني عمرو الشام رفضوا اعطائهم ولما رجعوا الى قائد قضاة النماص أخبر متصرف عسير بذلك 0
خروج الفريق سليمان باشا الى النماص :
وفي 3/7/1330 هـ خرج سليمان باشا متصرف وقائد عسير بقوة من ابها الى النماص لتاكيد قوة الدوله العثمانيه وتحقيق اهدافها وحين وصل النماص بعدة ارسل الى كافة قبائل بني شهر وبني عمرو ليحضروااليه لاخذالبيعه والالتزام بدفع الزكاه فرفض بنوعمرو الشام هذين المطلبين وفي تلك الاثناء صدرت اوامر الدوله العثمانيه بنقل الفريق سليمان باشا من متصرفية عسير بعد مرور اربع سنوات ونصف . وعين مكانه اللواء /محي الدين باشا وعين على قضاء النماص العقيد محمد امين باشا وعين العقيد رديف باشا مساعدا لقائد النماص 0 وفي رجب سنة 1331هـ امر قائد قضاء النماص بارسال قوة مكونه من سرتين بقيادة ملاوم ونقيب الى قرى بني عمرو الشام فتم نشر افراد تلك القوه فيها لجمع الزكاة واخضاع السكان لطاعة الاتراك لكن رجال بني عمرو رفضوا ذلك فحدثت اشتباكات بينهم وبين عسكر الاتراك , ولما اعلن بنوعمرو الحرب عليهم انسحبوا الى النماص . وبعد ذلك بعث قائد قضاء النماص بتلغراف الى قائد ومتصرف عسير شرح فيه ماقوبلت به تلك القوة من بني عمرو 0
وما بين عام 1331ـ 1332 هـ ارسل بنوعمرو وفدا منهم الى السيد الادريسي بطلب المساعدة منه ضد الاتراك فوجدوه في موقف لايحسد فقد خرج الشريف حسين بن علي امير الحجاز بامر الدولة علي راس قوة كبيرة لفك حصار الادريسي عن ابها واكتسحت قوة الاول فوة الثاني في انحاء تهامه وقتلت افرادها وكل من بريطانيا وايطاليا حلفاء الادريسي حشدوا قوة بحرية الى مرافي البحر الاحمر واخذت تضرب مواقع الاتراك هناك وذلك مساعدة الادرايسي ضدهم في الظاهر لكن حقيقة الامر ان كل يعمل لمحاولة السيطرة على المنافذ العربيه الهامه 0
وفي شهر صفر سنة 1332هـ /1913م هاجمت مجموعة من بني عمرو قوامها من (70ـ80)رجل بقيادة الشيخ محمد ابن محسن مركز الاتراك بالنماص وقتلت خمسة من الحراس وجرحت سبعه ونهبت اسلحلة خفيفة من بندق الميزر الماني الصنع في حين قتل من المجموعه شخص واحد وعلى اثر ذلك بعث قائد قوة النماص بتلغراف الى قائد القوات العموميه في اليمن واخر الى قائد ومتصرف عسير محي الدين باشا يخبرهما بما حدث من بني عمرو وبعد شهر ونصف ورد الى قائد النماص الجواب الاتي :
(ان عليكم استدعاء شيوخ القبائل والتفاهم معهم وبذل المال لهم وحاولوا عبور الطريق الى الظفير لان الوضع في تهامه سي للغايه فان لم تتمكنوا من السطرة بسلام فاستخدموا القوة بعد التاكد من ان عسكر الدوله ستكون لهم الغلبه وكامل السيطره )0
وبناء على هذا الامر جمع قائد قضاء النماص ووجهاء بني شهر وبني عمرو اليمن واستشارهم في مشكلة بني عمرو فايده البعض وعارضه الاخرون ولما علم بنوعمرو الشام بذلك أرسلوا وفدا مع الشيخ ابن محسن لابلاغ بني عمرو اليمن التزام الحياد في تلك المواقف وأن تكن المقاومه ضد الاتراك في الجهات الشماليه التى اعلن أهلها استعادهم لصد هجمات قوة الاتراك 0 وفي نفس الوقت بدأ محمد أمين باشا قائد قوة النماص حالة الطوارى تحسبا للحرب وطلب بنوعمرو من قبيلة بني ثابت المجاورين لهم ان تدار الحرب في بلادهم بعيدا عن قرى بني عمرو حتى يتمكنوا من الهجوم والانسحاب وقيل أن بني ثايت ساهموا في الحرب سرا برمي خيالة الترك .
موتمر يانف :
بعث قائد النماص بتلغراف الى قائد ومتصرف عسير يخبره بعزمه على خوض الحرب ضد بني عمرو فأجابه بوجوب عقد اتفاق صلح مع بني عمرو لامكان تجنب الحرب وأن قادة الاتراك هناك لا يرغبون ذلك وان الهدف هو عبور قوة منهم من النماص الى بلاد غامد وزهران شمالا اتفق الطرفان على عقد موتمر صلح في قرية يانف من قرى بني ثابت الواقعه شمال شرق السرو وذلك بتاريخ جماي الثاني 1332 هـ فحضر مائتان رجل مسلح من بني عمرو برفقة الشيخ سعيد بن عثمان ومثلهم من الاتراك برفقة قائد قضاء النماص الذين كانوا يبيتون نصب كمين لوفد بني عمرو الذي رفض شيخهم عقد المحادثات الافي احد الاراضي الفسيحه تحسبا لوقوع اشتباك مع الاتراك كما انهم عرضوا عليه مبلغ من المال للسماح لهم بالعبور من أرضهم الى الجهات الشماليه لكنه أصر على الرفض هو وقبائله ولم يتوصل الطرفان الى نتيجه فرجع الترك الى النماص 0 اخبر قائد النماص متصرف عسير فاجبه بالتريث في الامر وبث جواسيس في قرى بنى عمرو لمعرفة قوتهم ولما أفادت التقارير أنهم عباره عن مزارعين لايتجاوز عددهم الالفين رجل وانهم لايحسنون الحرب فرد اللواء محي الدين متصرف عسير بالموافقه على مايراه قائد النماص مناسبا لهم 0
الاذن بالحرب :
وصل التقرير الاخباري عن احوال بني عمرو الى قائد ومتصرف عسير اللواء محي الدين باشا فرد بالموافقه لقائد النماص بالتصرف بما يراه مناسبا , وفي صبح يوم الاحد 19/8/1332هـ خرجت القوه المجهزة من النماص الى جهة بني عمرو الشام وادركهم الظهر في قرى بني كريم وال زيدان فتغدوا فيها0
اقام الاتراك في تلك القرى الى اليوم الثاني يوم الاثنين وجمع قائدهم وجهاء بني عمرو الجنوبيه وعددهم خمسة عشر رجلا واستبقاهم معه كدروع بشريه للحرب , ثم زحفت القوة شمالا الى قرى وادي زيد وانتشروا في القرى للراحه واعلاف خيولهم وقد باغتهم مقاتلوا بني عمرو في قرى خشرم ووادي زيد وابي قبيس وقتلوا منهم تسعة جنود ونهبوا أسلحتهم وفروا الى تهامه غربا والى النواحي الشرقيه وفي مساء يوم الاربعاء 22/8/1332هـ تحركت القوة التركيه في وادي زيد حتى وصلت قرى حلباء شمالا حيث يقطن تلك القرى الخليط من قبائل بني شهر وبني عمرو في حين حشد مقاتلوا بني عمرو على حدود السرو الشماليه وقرية العدوة والبويره والسناه وذاعف وعرق ثابت واخذ كل الفريقين يتخفز لمهاجمة خصمه 0 وتتالى تجمع الاتراك حتى بعد مغرب الخميس 23/8/1332هـ وظلوا حتى صلاة ظهر يوم الجمعه 24/8/1332هـ طلب القائد الميداني على رضاء من محمد رديف / مساعد قائد النماص المدد العسكري والسلاح والمون فسار بقوة قوامها(1200) عسكري وبعد عصر الجمعه زحف على رضاء بقوته الى قرية ربوع السرو وانتشروا وفق خططهم في التلال المحيطه به مثل وادي السناة وقرية السحل ووادي الحمام والجبال المجاوره0
بداية المعركه :
ومع انبلاج فجر يوم السبت الموافق 25/8/1332هـ 18/يوليه1914م هجم مقاتلو بني عمرو على قوة الاتراك المتمركزه في ربوع السرو وقتلو ثلاثة جنود ونهبوا اسلحتهم , فدق بـــــرزان الاتــــــــــــراك ايذانا ببدء الحرب واشتبك الطرفان فكانت الغلبه في البدايه للترك حيث قتلوا من بني عمرو ثلاثمائة مقاتل , وقتل من الترك حوالي مائة عسكري ولما كان الاتراك يمتلكون أسلحة المدافع المتوسطه والرشاشة والبنادق والرماح والجند المدرب على الحرب فقد اخذت مدفعيتهم تدك صفوف ومعاقل مقاتلي بني عمرو وامام لهيب قذائف المدفعيه التركيه وحشد جندهم اضطر مقاتلو بني عمرو البواسل للتراجع شمالا واستدراج عدوهم في قرى العدوه والسهوه حتى استفذوا ذخيرتهم بعيدا عن مركز تموينهم ثم انهال مقاتلوبني عمـــــــــــرو البواسل على جنود الاتراك كالاسود الضاريه بالسلاح الابيض ــ الجنابي ــ (جمع جنبيه ) قتلاوطعنا وما ان ادرك الترك ذلك حتى انهزموا فارين نحو قيادتهم وأشلاء لحومهم برؤوس جنابي بني عمرو , تاركين اسلحتهم مذعورين خوفا وهلعا معا0
وبهذا فقد اخذت قبائل بني عمرو الشام ينهالون عل جند الاتراك في كل موقع من قرى وجبال ووادية حلباء من الغرة جنوبا الى سفوح جبل المطلى شمالا , وانهال مجموعة منهم على فرقة الامداد والتموين التى قدم بها رديف باشا من النماص فقتلوا فيه وسلبوا فهرب الاتراك جميعا متفرقين الى سفوح تهامه غربا والى النماص جنوبا وانهزموا في غير رجعه بعد أن تركوا على أرضي المعركه تسعمائه وسبعة قتيلا منهم خمسة عشرة ضابطا 0 والباقين من الجند وصف الضباط وجرح مائة وسبعون توفي منهم أربعة وثلاثين بينهم ملازم ورئيس رقباء واصيب قائدهم على رضا بشظية في رجله اليمني وكان مجموع افراد القوه التي حاربت بني عمرو(3340) ثلاثة الاف وثلاثمائه واربعين فردا منهم عقيد ومقدم وثلاثة روائد وتسعة نقباء وثلاثة وسبعين ملازم وثلاثة رؤساء رقباء وبد نهاية المعركه استدعى بنو عمرو الطبيب (المداوي ) العربي مشبب بن هزاع البكري لمعالجة مجاريح بني عمرو وتجبير كسورهم 0
قلت : وحقيقة الامر ان بني عمرو الشام سطرلهم التاريخ تلك الوقفه المشروعيه الباسله للدفاع عن النفس والعرض والارض والمال وانهم كانوا على حق في دفاعهم حين صمم جند الاتراك على انتهاك حقوقهم وقتلهم وقد قال شعراء بني عمرور وبني شهر وبلقرن وبلحارث وخثعم اشعار كثيره في هذه الحرب .
هذه احداث حرب بني عمرو مع الأتراك التي إنتهت بإنتصار بني عمرو رغم فارق العُده والعتاد
والقصه بإختصار شديد
واتمنى ان تنيل اعجابكم.... اخوكم العمــــــــــــــــــــــــــــــــ عمروـــــــــــــــــــــــــري


الحرب بين فرقة من الاتراك وعمر الشام
ودور بني شهر وبلقرن فيها
وصلت إلى النماص حامية تركيه القصد منها مساندة القوات في غامد وزهران بعد انسحاب متصرف عسير من عسير ووصول محي الدين باشا

قبائل بني عمر الشام دفعت الزكاة للشريف حسين عنطريق مندوبه في بيشه واراد القائد التركي للفرقه الواصله للنماص جمع الزكوات من القبائل بقصد مساندة الدولة العثمانية التي كانت في حالة حرب مع الغرب وهناك تحركات في بلاد غامد وزهران وفي الحجاز فوصلت الفرقه إلى النماص من اجل تامين الوصول بين القنفذه والنماص والطائف لاحتمال سحب القوات التركيه من المنطقه امتنع ابني عمر عن دفع الزكاه فانتشر فرقة من الجيش التركي في قرى بني عمر واخذوا الزكاة عنوه واخذوا بنوع من الاستفزاز للقرى العمريه الشماليه بالدخول على النساء والتعد على الناس واهانة ابن سخيف أحد اعيان تلك المنطقه وصل الامر إلى خروج ذالك الشيخ على راس وفد إلى بني عمر اليمن لمساندته في اعلان الثوره على الاتراك فرفض بني عمر اليمن ذالك فرجع إلى عمر الشام واجتمع مع اعيانهم ولم يجدون من ينصرهم ويساندهم الا قبيلة بني ثابت من بني شهر تلك القبيلة الشجاعه التي كان لها دور هام في قطع الامدادات عن الاتراك واقتناص الفرسان من الاتراك وقتلهم وكذلك ال سلمة من بلقرن كان لهم دور في تلك الحرب بدخول 40 فارس من بني القرن لمساعدة بني عمر الشام وتحرير قراهم من الاتراك اللذين عاثوا فيها فساداوضلما فكانت حرب ابتدات بهزيمة لني عمر الشام وقتل منهم اعداد كبيره فماكان من بني ثابت من بني شهر وال سلمه من بلقرن الا التدخل المباشر فبني ثابت من بني شهر باغتت الاتراك من الخلف وقطعت عنهم الامداد القادم من النماص وال سلمة من بلقرن تمركزا كذالك في بعض القرى وصبيان بني رافع من بني عمر تحصنوا بجبل حرفه المنيع وتم بعد ذالك محاربة الاتراك بعد قطع الامداد عنهم من الخلف من قبل بني ثابت واقتناص فرسانهم ورماة المدفعيه في العدوه والسروا وتم التعامل مع باقي الفرقه التركيه بحرب عصابات قتل وفر حتى تم القضاءعليهم واعلن الانتصار بسوق ربوع السرو ببني شهر من قبال كبار بني ثابت من بني شهر وكبار بني عمر وبالقرن

الحرب بين عمر الشام والاتراك

الموضوع شائك وليس موضوع قبيلة خرجت ضد الدولة انذاك فهذه الحرب لها خلفية سياسيه تحركها فكما هو معروف ان قائم مقام النماص هو عبد الله ظافر العسبلي الملقب بالباشه ومعلوم ان وزير الداخلية في الدولة العثمانيه انذاك اصدر قرار بايقاف سعيد فائز العسبلي الملقب بسعيد بيك وعين بدالا منه عبد الله ظافر العسبلي وذالك لاسباب اتصال سعيد بن فائز العسبلي بالادريسي فسعيد فائز العسبلي تاريخيا أحد أهم الشخصيات ليس على رجال الحجر فقط بل على مستوى عسير فهو ابن فائز العسبلي اللذي اعتقله الاتراك لمدة خمس سنوات مع زعماء اخرين من اقليم عسير انذاك وحارب في البلقان وصاحب العلاقة المميزه بالاشراف في مكة بعلاقات مصاهرة ونسب وله خطابات شديدة اللهجه إلى شريف مكه محمد بن عون ابن بنته يستفسر فيها عن سبب تواجد النصارى في مكة وجده وكثرتهم بها وعن سبب خروج أبناء الشريف عون من مكه

هذه المسئله خلافيه بين عبد الله بن ظافر العسبلي وبين سعيد ابن فائز اللذي له علاقات قويه خارج المنطقه خاصة باشراف مكه اللذين تمتد امارتهم وملكهم إلى النماص وعسير لكون المتصرف يراجع اشراف مكه في امور الحكم ومخاطبة الدولة العثمانية عن طريقه فكان سبب عزل سعيد بن فائز هو اتصاله بالادريسي ومخاطبة امير مكه لوجود تحركات لدى اشراف مكة والادريسي كذالك للثورة على الاتراك وطردهم من الحجاز وعسير والوطن العربي

سعيد ابن فائز العسبلي له نفوذ على مشائخ بني عمر وبني شهر ووالده قبله فهذان الرجلان كانا يعينان مشائخ قبائل بني شهر وبني عمر كما ذكر ذالك كذالك في مذكرات سليمان شفيق باشا وفي كتاب بني شهر وبني عمر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر

اراد سعيد ابن فائز ان يثير مشكلة للاتراك ولقائم مقام النماص عبد الله ظافر باشا العسبلي فوجه إلى أحد شيوخ بني عمر الشام لاثارة مشكلة مع الفرقة التركية التي ستتحرك من النماص إلى بلاد غامد وزهران لمساندة القوات التركية هناك وتحسبا لثورة وتحركات في مكة وفي بلاد غامد وزهران وتحركات مريبه للادريسي في اقصى تهامة عسير فارادوا تامين منفذ من القنفذه يتصل بالنماص وبلاد غامد وزهران انذاك تحسبا لاي تحركات مضاده فكانت تحركات عمر الشام بمساندة بني ثابت من بني شهر وال سلمة من بلقرن سرا وحصل للتراك ما حصل بتخطيط مرتب بين عمر الشام وبني ثابت ومجموعة من بلقرن بحيث يكون لبني ثابت اصتياد الفرسان وقتلهم وقطع الامداد للقوات التركية ولبعض القناصه والفرسان من بلقرن التمركز في بعض القلاع ولعمر الشام تطهير القرى والبيوت من الاتراك فنجح العسبلي كما نجح سابقا في مسئلة بنت بن دوشه التي اراد امير ليه وهو من الاشراف الاستحواذ على بنت بن دوشه فما كان منه الا ان ان اخذ يستنجد بالقبائل حتىوصل إلى بن رقوش من دهات زهران وشيوخها وعرض عليه المساعده فابى بحكم صعوبة الثوره على الاشراف في مكه انذاك لكن ارشده إلى حل مهم وهو الذهاب إلى العسبلي في قضاء بني شهر فهو نسيب الشريف ويستطيع ان يرجع له ابنته وينصفه فلما وصل ابن دوشه إلى سوق الثلاثاء بالنماص وكان يربط على عنقة قطعة قماش اسود وذهب به بعض الكلاثمه ممن قابلوه إلى العسبلي فما راه استل سيفه وقطع القماش الاسود من عنق ابن دوشه واكرمه ولما شرح له المشكله وقع العسبلي في حيرة فالاشراف انسابه واصهاره وابن دوشه دخليه فوصل إلى حل ان ابعد بني شهر عن المسئله وارسل معه عمر الشام بعد التفاهم مع امرائهم وشيوخهم وبهذا قامت عمر الشام لوحدها وليس معها أحد من قوم ابن دوشه ولا يعلمون بالمسئله الا بعد رجوع البنت سليمه بقوة وعزيمة رجال اشداء رجال بني عمر الشام اهل الحرب والمجابهه فهم شوكة رجال الحجر بكل تاكيد

نقلا عن
http://alnamas.net/vb/showthread.php?96322-%C7%E1%DE%E6%C7%CA-%C7%E1%C8%D1%ED%D8%C7%E4%ED%C9-%CA%E4%E5%D2%E3-%C7%E3%C7%E3(%DD%D1%D3%C7%E4-%C8%E4%ED-%D4%E5%D1)-%DA%E1%EC-%D3%E6%C7%CD%E1-%DA%D3%ED%D1

بنت آل بو قبيس
10-31-2010, 11:40 PM
مشكور اخي سالم على التوسع والايضاح الاكثر على قصة اخي صبي بني عمرو

بصراحة تحمست للسالفة

لكن استغربت حكاية القماش الاسود

هل كانت عادة عند القبائل لو احد وضع القماش الاسود فهو دخيل



كفو يابني عمرو وبني شهر وبلقرن والنعم فيكم

علي بن عبد الرحمن القبيسي
11-14-2011, 07:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ونعم الف بربعنا واخواننا بني عمر
رجال اوفياء مع اخوانهم باقي رجال الحجر فكل انتصار لاي فرع من قبائل رجال الحجر فهو شرف للجميع
فكل رجال الحجر محاربين اقوياء في الماضي والحاضر
نسأل الله ان يولف بين قلوبهم وان يبعد عنهم اهل الضغائن والاحقاد
فلا فرق هناك بين الشهري والعمري والاحمري والاسمري كلنا قبيله واحده واخوه واصحاب قيم ودين وشجاعه فالناموس للجميع