المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر الكبير ظافر بن جاري رحمه الله


محي بن ظافر القبيسي
10-23-2008, 11:58 PM
الشاعر الكبير رحمه الله تعالى
ظافر بن جاري البكري
جادت قريحته باعذب واجمل
الكلمات عاش في النصف الاول من القرن
الرابع عشر الهجري ولازال ابناؤه واحفاده
في اقدم مدينة عرفها تاريخ المنطقة عاصمة
جابر بن الضحاك(((( الجهوه))))والتي تقع
جنوب النماص وللشاعر قصائد طويلة((نشيد))
من اروع واجمل ما قيل وتعتبر ملاحم رحمه الله
رحمة الابرار مما قال في العرضه اليكم بعض منها
البدع



يالله اني طالبـك يـاذا بنـى عرشـه بـلا عمـد


دلني يالله على درب الرضي واشرفه وانصح بـه


حق على الشاعر يقل علم الرضى والملتقف يرضاه


ودي انصح غير من ذا يلتقف علمي وسمـع لـي




الرد



كم من غلام قل بصره فابتخس عينه بلاعمـد


طاوع الشيطان والشيطان لايؤمن ولا له صحبة


عاد قعده في حياته مثل من صلـى بلاوضـاه


ذ ا وسومه في ذراعه لايشابه من وسم علـي



البدع



ياسلام الله لحصن حافه الباني ونـاش بنـاه


حافه الباني على بصره وتد بيره وناشب بابه


والزوايا قاطره يوم التقت صلب نشـب بهـا


جاك ذا يحظر وذا يلقف وحظيوا به وناشبـوه



الرد



لابتي شهر ابن نصر نلاعب الصاحب وناشبناه


من ذا يعلمني بكير الحرب مسكين وانا شبابـه


والنصايـح يافتـى لاتعتـرض نـار نشبهـا


الولد ينتاش من خاله ومن عمه وناش ابـوه

محي بن ظافر القبيسي
10-24-2008, 12:01 AM
يـا الله يـا الله يــا مطـلـوب يــا ربــي
أسألـك يـا خالـقـي تغـفـر لـنـا الـذنـبِ
بجـاه مــن يستـعـي ويـطـوف ويلـبـي
عدل ورحمن يا من بنى السبع وتكفـل بمبناهـا
أسـألـك ثـبـت لسـانـي كــل مـثـبـاتِ
واسألـك تغـفـر ذنـوبـي وامــح زلاتــي
واسألـك يـسـر نصيـبـي كــل حـزاتـي
من كل ما كان ودلني كلمه التوحيـد لا انساهـا
خلقتنـي مضـغـة واجـريـت فيـهـا الــدم
والقـيـت مفـاصـل وكسيـتـهـا بالـلـحـم
ركبتهـا كلـهـا فــوق العـصـب والعـظـم
وسمع وأعيان وانشيت للـرأي معقـول فكفاهـا
آنـا اشهـد إن لا إلــه الا أنــت مـولانـا
مـن ذا الـذي نهتـدي بـه يــوم تنسـانـا
إلـيــك يـــارب مهـربـنـا وملـجـانـا
يا خير حفظان يا من بكفه ممات الروح واحياهـا
بجـاه سيـد الأنـام إن كــان لــي مــده
مــده طويـلـه فتمنعـنـا مــن الـشــده
تــل الـعـدم لا يوقفـنـا مــع الـســده
وقاف بيبان فالروح لاما عدمت تزهق ونشناهـا
وان كـان قـرب القـدر لـم عـاد بالفـايـت
فآنـت الــذي تكتـفـل بالـحـي والمـايـت
فـهـب لـنـا ذا ينجيـنـا مــن الشـامـت
جنات عدنان وصيحة المصطفى نسمع ونحظاهـا
أنـا اشهـد إن لا إلـه الا انـت يــا ربــي
فاسألـك فـي جنـة تـشـرح بـهـا قلـبـي
فـيـهـا ملـذاتـنـا و راحـــة الـجـنـبِ
روحٍ وريحان ونجنا من شقى النـار وصلواهـا
مالـي علـى النـار صبـر فأنجـنـا منـهـا
فالنـفـس تـرتـاب والشيـطـان يفتـنـهـا
يــا مـمـن الخايفـيـن أسـألـك تمنـهـا
من كل شيطان وريّح النفـس مالفتنـه وعنّاهـا
يـا وارد فــي الـزمـان الـمـوت يبغـيـك
جـوارحـك بـعـد أو تشـهـد بـمـا فـيـك
ومثـل مـا قـد نسـيـت الــرب ينسـيـك
والرب ديان يلهّمك في هـروجٍ كنـت ترضاهـا
بنـيـت قـافـي ويحـلـى عـنـد مـبـنـاه
ابنيـه مـن خـاطـري والــرب ذا اســواه
يحـلـى مثـيـل العـسـل لا زان مـجــلاه
من كل خيطان ويفوز راع المجارم يوم يجلاهـا
يحلـى كمـا تمـر قــادي فــي نواشـيـه
مـن صـفـري دونــه الاغـمـار تحمـيـه
وكــل دهـبـول كـفــه لـــم تـدنـيـه
عبي لشيخان عبوه للضيف في العسرى ويسراها
والا كـمـا ود صـفـرا زارقـــة عـيــن
متريـحـه لــم تــرى هــمٍ ولا ديـــن
مــا لمسـهـا دانــيٍ منصـفـة الحـيـن
لا انس ولا جان خدامها جـو بمقظاهـا وحناهـا
مـن شافهـا كـن مـن رأى ليـلـة الـقـدرِ
حلـيـة الـوصـف والتـدبـيـر والـقــدر
هـنـي لـحـدٍ تـواطـت فـيـه والـقـبـرِ
قِطب بحجران ما ملكها غير ذاك القبـر وافناهـاِ
بنـيـت قـافـي ويحـلـى يــوم نبـنـيـه
وخـصـال ذي هيظتـنـي فــي معـانـيـه
تغـيـض الــلاش والمطـلـق فتـرضـيـه
فيها التبيان والصقر ذا يعرف الكلمـه ومعناهـا
تــرى فالرجاجـيـل ذا تـفـرح بـمـبـداه
وان كنـت فـي شـد كـرب الضيـق يـجـلاه
يازيـن يــا شــرح ذاك الـفـال وحـكـاه
لا جاه ضيفان والغا ليه كم تـدور لـه ويلقاهـا
يحظـى اذاغطـرف الصايـح وجــا شــان
ويـقـوم مـثـل الأســد ذريــة اســدان
كـنـه وكــن الـقـدر ذريــة اخـــوان
وتجر الاكفان يسبل الروح والرحمـن ذا اتقاهـا
وفـي الرجاجـيـل مـثـل اللـبـس يدفـيـك
وان كنـت فـي شـد كـرب الضيـق يسليـك
وان جـات منـك الخطـيـه لــم يقاضـيـك
خيال ميدان سريرتك ذي تقل لو مات ما ابداهـا
يعجـبـك لا مــا بــدا المـعـدم وحـاكـاه
وعــاد يـعــرف مخـصـاتـه وبـلــواه
إمـا اهـب ولا اخـذ فـي وجـهـه وكـفـاه
لم يدري انسان ويروح مسرور بالحاجه ومقضاها
وفـي الرجاجيـل ذا را الضيـف قــال آنــا
وفــي مـسـرة خـويـه لـيـس يـتـوانـا
يـقـرب السـمـن للضـيـفـان وسـمـانـا
يشب شبان مثل الشهر يدرك الظلمـا ويجلاهـا
وفــي الرجاجـيـل ذا مـتـرب ومـعـقـود
وان حظـي بعـض المجالـس جــا بمنـقـود
يفـرح بمـا صـاب ربـعـه فـالـه الـسـود
رفيق سودان ما فاله الا الريه ويحـق مسداهـا
وفـي الرجاجيـل مثـل الزيـر فـي الملـعـب
ينشبـك وان كـان فـي درب السعـه ينشـب
وان كـان عنـدك دعيـه فاصـلـك اوتتـعـب
في درب قمحان يامسرعه للفلاله كيـف يحظاهـا
فـان قلـت جنـب طريـق الشـر يـا جامـح
قـال انـي آنـا السديـد وعلـمـي النـاجـح
لـم يفتكـر كـم يغطـرف فـوقـه الصـايـح
في كل مكان تغبى الشيانـي ويبـدي عندمبداهـا
وفـي الرجاجيـل ذا عـيـا مــن الضـيـف
وان طاعنـا فـي الشتـاء عيـا فـي الصيـف
ويقـول يـا ربعـنـا مـالـي بــذا القـيـف
ويقوم يدان وضيفته ما يذوق الضيـف حلواهـا
ودي يكـن فـي جبيـن الرجـل كـم يـسـوى
كنـا عرفنـا فــي القيـمـه ولــم نـغـوى
وان بخصـت قيمـتـي شليتـهـا وارضــى
لو كان ما كان لكن غويت ورب العرش ذا شاها
استغـفـر الله مـــن الـتـلـه ومـالـزلـه
فـانـي تـفـكـرت فالمـطـلـق وذا فـلــه
وكيـف هـذا المصيـبـه بـيـن خـلـق الله
داني وشيخان وفكرتني ديتهـم كيـف واساهـا
يـا اهـل العـقـول الرشـيـده لا تلومـونـي
فانـي تفكـرت فـي مـا شـافـت عيـونـي
كـم واحـدٍ هـابـيٍ مــن دانــيٍ دونــي
مثيل الحيوان ويفكر انه عقيد القـوم واغلاهـا
كـم مـن غـلام يـحـق الـمـدح والقـالـه
هبتـوه مثـل الـدنـي يــا كــل عـذالـه
وهــو نـهـار اللـقـى لاقـامـت القـالـه
مثيل ثربان مثل الشهر يدرك الظلمـا ويجلاهـا
احــب الامـــداح فـالـربـع المفـالـيـح
ذولايحـاظـون لا مــا هـبــت الـريــح
فـي الــدار والا إلــى زيــع المصابـيـح
يمشون طربان مثل النجوم المسده عنـد مبداهـا
يالله فــي دعــوة مــا دونـهـا حـجـاب
تكتـب صـلاةٍ عـد مـا خـط فـي الكـتـاب
وتكتـب سـلامٍ عــد الـوكـن والسـحـاب
فـي كـل أوان هديـةٍ لنبـي منـا ويرضـاهـا

محي بن ظافر القبيسي
10-24-2008, 12:20 AM
بسـم الله الرحمـن أول الابـتـدا
يالله يـا معبـود خــلاق الـمـلا
من جسدي أسألـك تخفيـف البـلا
يامـن إليـه المشتكـى والمفـزعُ
يا من خلقت الأرض والسبع السمـا
ولـم يغـرك مـا يكـن بينهـمـا
أنت المولـى وانـت عـدل تحكمـا
ولكـل مخلـوقٍ نصيـبٍ يـسـرعُ
أسألك تهديني علـى درب الثبـات
إن كان في المحيا وان كان الممـات
فآخر ولو طولت لي بعـد النهـات
آموت وفي اللحـد جنبـي يصـرعُ
ما اقدر لرد الروح من دربٍ عسيـر
ولااقدر أهجرها علـى دربٍ يسيـر
إلا بحكمـك فانـك العـدل البصيـر
النفـس أمـاره وهـيّـه تطـمـعُ
يالله لا وكلتنـي روحـي صـبـاح
ولا توكلنـي بهـا لـيـلٍ يـبـاح
وإلا في المسراح وإلا قـي المـراح
من خوف لا ناجـي بمـا لا ينفـعُ
دورت روحي تحت حفظك يا جليـل
فلااقدر احفظهـا بصبـح ولا بليـل
ألا بحفظـك يـا إلهـي يـا وكيـل
أنت الذي تحفـظ وحفظـك يمنـعُ
الخلق خلقـك والأمـور بمشيئتـك
والحكم حكمك والكتـاب فـي يـدك
تعلم بمضمـوري ولا أعلـم نيتـك
ما اقـدر لفـراقٍ ولاآنـا واجمـعُ
لو كنت ذا واختار زانـت خيرتـي
وكان جالي ما امتنـي فـي ديرتـي
لكن عنـدك الأمـر مـاذا حيلتـي
ما يستوي لي حكم مـا فيـه اقطـعُ
الديـن والدنيـا تحـبـب كلـهـا
لكـن بالترتيـب مـا يوجـب لهـا
ما عملـت النفـس واقـف قبلهـا
إن كان حمل الـذر أو منـه اقـدعُ
يا طالب الدنيا فـلا فيهـا العجـب
لو كنت تبنيها قصـورٍ مـن ذهـب
لو استـوت لـك فآخرتهـا تنقلـب
والموت في ضيق الحناجـر يفـزعُ
يا طالب الدنيا ترى الدنيـا غـرور
وهي كثيرة حزن ما فيهـا سـرور
وتفكروا فالعاقبه يـا أهـل الفكـور
حقٍ علـى الأصـم مـن ذا يسمـعُ
إن جيتهـا متعجـب بيـن العيـال
أو جيتها متعجـبٍ فـي كثـر مـال
فآخر من الدنيا تعـود فـي همـال
وليس شـيءٍ عنـد موتـك يمنـعُ
يا ويل كل الويل من أمـر عجيـب
يومٍ عبوسٍ يجعل الولـدان شيـب
لم عاد يشبح ذا قريب في القريـب
وقامـت الساعـه وكــلٍ يــدعُ
يا ويل ذا الميراد من هذا الصـدور
لاجا الحساب وبعثرما فـي القبـور
قام الصراط وحصل مـا فالصـدور
والرب عـدلٍ بيـن خلقـه يشـرعُ
وان قلت يارحمن روحـي لاتمـات
فليس لي في هالهـروج الصالحـات
مات النبي واهل النبـوه والفقـات
وليس ربـي عنـد هـذي يسمـعُ
وان قلت عاد الموت خيرمن الحيـاة
فأخاف من منكرومن ضربة عصـاة
لا عدت في قبري ومن فوقي صلاه
وآخاف روحي فـي جهنـم تجمـعُ
لا جاء نكير وفي يده سوط العـذاب
وفي جبينـه علقـمٍ ولهـا شهـاب
يستقعدوني عدت واقـف للحسـاب
يستنطقونـي والجـوارح تسـمـعُ
لم عاد مشراد مـن بيـن اللحـود
وعادت اعمالي على افعالي شهـود
وملـك الرحمـن واقـف بالعمـود
والقلـب خائـف والعيـون تدمـعُ
وقالوا اكتب بأصبعـك فهـي القلـم
اكتب في الأكفان واحسن في الرقـم
لسانك تملي لك فصيح مـن عجـم
مـن عمـل السيئـات فلهـا يبلـعُ
فحارت الأفكـار مـا قـال الكتـاب
وكثرت السيئات واكثـرت العتـاب
يا سيد السادات يا عالـي الرتـاب
أنـا بوجهـك يـا نبينـا تشـفـعُ
ما قلت يارحمـن روحـي لا تمـات
لكن نج الـروح مـن ذا المهلكـات
هذي الأموراللي كبـار ومعجـزات
آنـا لـكَ وآنـا إلـيـكَ أَرجــعُ
ياعدل يارحمن انـا عنـدي يقيـن
فأسألـك تعطينـي كتابـي باليميـن
وهبنا في الجنات بيـن الصالحيـن
وان كثـرت السيئـات عنـا تدفـعُ
الخلق خلـق الله والأرض أرضـه
والعرش عرشه والسمـاء سمـاؤهُ
وكـل شـيءٍ مـا يزيـن ألا بـهِ
خلق جميع الخلق والـرزق أوسـعُ
ترنا على الدنيـا كراكـب جلبتيـن
ضعيفـةٍ مـا بينهـا حبـلٍ متيـن
ولم تحسـب ذا يزيـن وذا يشيـن
ومـن لَـزِم حبـلٍ ضعيـفٍ يهنـعُ
ابسط جنابك للخلايـق يـا رشيـد
وان كان عندك مال لاتغـدي شديـد
وان ارتكنت بقول فاصدق فالوعيـد
ولاتكثـر فـي الهـروج تضـيـعُ
واحفظ لسانك لاتظـل بهـا زهـوق
ان كنت عند البيت أوفي جال سوق

محي بن ظافر القبيسي
10-24-2008, 12:23 AM
تابع

واحذر من الباطل ترى الباطل زهوق
من سار في الباطـل لباسـه يخلـعُ
وسرك لاتبديـه للرجـل الضحـوك
وان كنت عند اجناب لاتغدي تـزوك
ترى كثرة الزوكات تقربك الشكـوك
ولا تبيطل علـى السبـاع فتسبـعُ
خـذ الحقيقـه والبطـالـه كبـهـا
وِادرِ الشيانـي لا تظلـي قبلـهـا
ولا تعثـر فـي طريقـك شلـهـا
من خذت منه العين أخـذ المسمـعُ
واكرم شريبك حدك تلقـى الغاليـه
وقابلـه فــإذا بــلاك ببالـيـه
فالطـم بالأولـى واعتمـد للثانيـه
إن كان ظل فـي الخصايـم يشـرعُ
واكرم خويك وانتصب فـي غيبتـه
ولا تـراقـب بالخيـانـه غـرتـه
وان كان شيـن لا تاخـذه بجرتـه
لابـد يلقـى الشيـن شيـن يقمـعُ
واحفظ هروجك حين تهرج يا فتـى
والزم في الجوده فهي حبـل الوتـى
وساعد الأقـراب واحشـم ذا ورى
ولا تظـل فـي المبانـي تقـشـعُ
وان جاك ضيفٍ عند صبح اوبليـل
فتل عنك البخـل واظهـر فالجميـل
اكثر من الترحيـب يقنـع بالقليـل
من طابـت النيـه لضيفـه يشبـعُ
ولا تغضب لا بدى ضيـف المـراح
فيظـل زادك كأنـه طعـن الرمـاح
وتغيض المولى ولا تلقـى سمـاح
ويفجعـك مثـل ان ضيفـك يفجـعُ
وقـم بديـن الحـق قـدام القـدر
فانه لو ابطى الموت لم يبطي الكبـر
ان كنت عند البيت اوعنـد السفـر
ان كان لـك عقـلٍ وقلـبٍ يخشـعُ
وتيقـن ان الـرب يعلـم نيـتـك
من حكمته يعلـم بغيـب سريرتـك
واستغفر الرحمـن عنـد خطيئتـك
فإنه رقيـب ليـس طرفـه يهجـعُ
هذا ويـاذا يجبـر العظـم الكسيـر
بجاه من يدعيك سائـل كـل فجـر
ختـم لقائلهـا وسامعهـا بخـيـر
يـا مـن بحسـه للمجيـبُ يسمـعُ
هذا المثايـل لابـن جـاري قالهـا
حليـةٍ مثـل الذهـب ينقـى لهـا
وخيـر منهـا ذي خيـار اقوالهـا
نبينـا ذا نـور وجـهـه يسـطـعُ
يارب وجب لي صـلاة عالرسـول
عداد ما افصل فالنبات من الفصـول
من قبل تخلق الأرض لاخلفٍ تـزول
وعـد ماظـل السـحـاب يهـمـعُ