المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تــفــســـيـــر


آحـمـد خآلد القبيسي
09-13-2008, 02:43 AM
تفسير القران الكريم
فقط ضع الماوس على الايه وستجد التفسير

جزا الله خيراً القائمين عليه خير الجزاء

===========

عند فتح الموقع

يوجد علامة ? عند بداية كل آية، مرر الفأرة لعلامة ? ستجد عدة خيارات للاستفادة

الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=002& (http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=002&)

لا تبخل في نشره

لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خيركم من تعلم القران وعلمه

والدَّال على الخير كفاعله

عبد الله بن مسعد
09-13-2008, 03:34 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

وأفيدكم أنه يوجد موقع مميز للتفسير يشرف عليه الدكتور عبد الرحمن معاضة الشهر ي اسم الموقع ( أهل التفسير) أنصح الجميع بالدخول فيه والا ستفادة منه
ومن قوقل يمكن الحصول عليه بسهولة

ولد ابن حزمي
09-13-2008, 07:13 PM
جزاك الله خير على الطرح الرائع
تقبل مروري المتواضع

دمت بود

آحـمـد خآلد القبيسي
09-13-2008, 10:32 PM
شـكـرآ لكـم جـمـيـعـآ

تحـيـاتـي

>>> الوليدي <<<
09-15-2008, 09:23 PM
جــزاكـ لله خير

احترامي لكـ

آحـمـد خآلد القبيسي
09-16-2008, 10:33 PM
مشششششششكور

عبد الله بن مسعد
09-17-2008, 01:08 AM
أقترح أن نضع بعض ألايات التي يخفى تفسيرها على كثير منا ونقوم بجمع تفسيرها والنقاش حولها .

أيش رأيكم ؟؟؟


وأنا أطرح لكم أول آية وهي :

قوله تعالى
(51) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)

والسؤال ما معنى تمنى ، أمنيته ، وكيف يلقي الشطان؟؟؟؟

آحـمـد خآلد القبيسي
09-17-2008, 01:15 AM
تمنى يطلب من الله الاماني وتحقيق الرغبات

يلقي الشيطان يبعد الشيطان عنه

صحيح ولا لا ؟؟؟؟

عبد الله بن مسعد
09-17-2008, 01:51 AM
لا ماهو بصحيح ... اتيح فرصة للتفكير ......

عبد الله بن مسعد
09-19-2008, 12:39 AM
الجواب منقول من تفسير السعدي رحمه الله تعالى :

يخبر تعالى بحكمته البالغة، واختياره لعباده، وأن الله ما أرسل قبل محمد { مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى } أي: قرأ قراءته، التي يذكر بها الناس، ويأمرهم وينهاهم، { أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } أي: في قراءته، من طرقه ومكايده، ما هو مناقض لتلك القراءة، مع أن الله تعالى قد عصم الرسل بما يبلغون عن الله، وحفظ وحيه أن يشتبه، أو يختلط بغيره. ولكن هذا الإلقاء من الشيطان، غير مستقر ولا مستمر، وإنما هو عارض يعرض، ثم يزول، وللعوارض أحكام، ولهذا قال: { فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ } أي: يزيله ويذهبه ويبطله، ويبين أنه ليس من آياته، و { يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ } أي: يتقنها، ويحررها، ويحفظها، فتبقى خالصة من مخالطة إلقاء الشيطان، { وَاللَّهُ عَزِيزٌ } أي: كامل القوة والاقتدار، فبكمال قوته، يحفظ وحيه، ويزيل ما تلقيه الشياطين، { حَكِيمٌ } يضع الأشياء مواضعها، فمن كمال حكمته، مكن الشياطين من الإلقاء المذكور، ليحصل ما ذكره بقوله: { لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً } لطائفتين من الناس، لا يبالي الله بهم، وهم الذين { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } أي: ضعف وعدم إيمان تام وتصديق جازم، فيؤثر في قلوبهم أدنى شبهة تطرأ عليها، فإذا سمعوا ما ألقاه الشيطان، داخلهم الريب والشك، فصار فتنة لهم.
{ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ } أي: الغليظة، التي لا يؤثر فيها زجر ولا تذكير، ولا تفهم عن الله وعن رسوله لقسوتها، فإذا سمعوا ما ألقاه الشيطان، جعلوه حجة لهم على باطلهم، وجادلوا به وشاقوا الله ورسوله، ولهذا قال: { وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ } أي: مشاقة لله، ومعاندة للحق، ومخالفة له، بعيد من الصواب، فما يلقيه الشيطان، يكون فتنة لهؤلاء الطائفتين، فيظهر به ما في قلوبهم، من الخبث الكامن فيها ، وأما الطائفة الثالثة، فإنه يكون رحمة في حقها، وهم المذكورون بقوله: { وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ } لأن الله منحهم من العلم، ما به يعرفون الحق من الباطل، والرشد من الغي، فيميزون بين الأمرين، الحق المستقر، الذي يحكمه الله، والباطل العارض الذي ينسخه الله، بما على كل منهما من الشواهد، وليعلموا أن الله حكيم، يقيض بعض أنواع الابتلاء، ليظهر بذلك كمائن النفوس الخيرة والشريرة، { فَيُؤْمِنُوا بِهِ } بسبب ذلك، ويزداد إيمانهم عند دفع المعارض والشبه.

آحـمـد خآلد القبيسي
09-19-2008, 06:51 PM
شـكــرآ لـك ع الجــوابـ وتصحيح المعلومـه

تحياتي لك

عبد الله بن مسعد
09-22-2008, 02:47 PM
وفقك الله
مارأيكم نستمر ونضع آية جديدة لنفهمها سويا
........................
قال تعالى:
(86) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)

كيف ظن أن لن نقدر عليه ؟؟؟؟

آحـمـد خآلد القبيسي
09-22-2008, 06:03 PM
معنى "لن نقدر عليه" لن نضيق عليه.
صحيح ولا لا

تحياتي

عبد الله بن مسعد
09-24-2008, 05:02 AM
بالضبط وفقك الله ،،،، ÷ههههههه

آحـمـد خآلد القبيسي
09-24-2008, 11:31 AM
بالضبط وفقك الله ،،،، ÷ههههههه

هههههههههههههههه

تحياتي

عبد الله بن مسعد
09-25-2008, 03:53 AM
حسنا
هنا سؤال جديد:

قال تعالى:
(3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)


وقال تعالى:
(4) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5)


مع أن الكلام عن يوم واحد وهو يوم القيامة ؟؟؟؟؟؟؟

آحـمـد خآلد القبيسي
09-25-2008, 04:30 AM
{تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} أي تصعد الملائكة الأبرار وجبريل الأمين الذي خصه الله بالوحي إلى الله عز وجل {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} أي في يومٍ طوله خمسون ألف سنة من سني الدنيا،


(يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره ألف سنة ممّا تعدون)
فسّروها بقولهم أن اُمور الناس تتدبر وتتجدد على أيدي الانبياء في كل ألف سنة مرة واحدة . وقالوا ان التدبير هو التجديد على يد نبي يأتي في يوم مقداره ألف سنة ، ثم يأتي نبي آخر كل ألف سنة وهكذا .............هذا والله أعلم
صحــيــح ولا خطأ

عبد الله بن مسعد
09-25-2008, 08:23 PM
{ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }

أي: في يوم واحد من أيام الدنيا وقدر مسيرة ألف سنة، خمسمائة نزوله، وخسمائة صعوده، لأن ما بين السماء والأرض خمسمائة عام، يقول: لو سار فيه أحد من بني آدم لم يقطعه إلا في ألف سنة، والملائكة يقطعون في يوم واحد، هذا في وصف عروج الملك من الأرض إلى السماء،

وأما قوله: "تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" (المعارج-4) ،
أراد مدة المسافة بين الأرض إلى سدرة المنتهى التي هي مقام جبريل، يسير جبريل والملائكة الذين معه من أهل مقامه مسيرة خمسين ألف سنة في يوم واحد من أيام الدنيا. هذا كله معنى قول مجاهد والضحاك (1) وقوله: "إليه" أي: إلى الله. وقيل: على هذا التأويل، أي: إلى مكان الملك الذي أمره الله عز وجل أن يعرج إليه.
وقال بعضهم: ألف سنة [وخمسون ألف] (2) سنة كلها في القيامة، يكون على بعضهم أطول وعلى بعضهم أقصر، معناه: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض مدة أيام الدنيا، ثم يعرج أي: يرجع الأمر والتدبير إليه بعد فناء الدنيا، وانقطاع أمر الأمراء وحكم الحكام في يوم كان مقداره ألف سنة، وهو يوم القيامة، وأما قوله: "خمسين ألف سنة" فإنه أراد على الكافر يجعل الله ذلك اليوم عليه مقدار خمسين ألف سنة، وعلى المؤمن دون ذلك حتى جاء في الحديث: "أنه يكون على المؤمن كقدر صلاة مكتوبة صلاها في الدنيا" (3) . وقال إبراهيم التيمي: لا يكون على المؤمن إلا كما بين الظهر والعصر (4) .
__________
(1) انظر: الطبري: 21 / 91.
(2) ساقط من "أ".
(3) أخرج الإمام أحمد: 3 / 75 عن أبي سعيد الخدري: "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا" وبهذا النص أخرجه المصنف في شرح السنة: 15 / 129 وقال الشيخ الأرناؤوط وفيه ابن لهيعة سيئ الحفظ، ودراج أبو السمح في حديثه عن أبي الهيثم ضعيف، وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد: 10 / 337 على ضعف في رواية.
(4) أورده الحاكم: 1 / 84 بلفظ: "يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر والعصر".

نقلا عن تفسير الامام البغوي رحمه الله تعالى :
وملخص القول :
أن الوصف الأول كان عن عظيم خلق الله تعالى حيث أنه مع طول المسافة بين السماء والأرض إلا أن الملائكة عليهم السلام ينجزونها بما آتاهم الله من القدرة عليها في يوم واحد.

وأما الوصف الثاني : فهو أن الكلام فيه عن يوم القيامة وهو يوم طويل جدا لما فيه من الكرب فيطول على الكافر بما يعدل خمسين ألف سنة ـ أجارنا الله ـ

والله تعالى أعلم

آحـمـد خآلد القبيسي
09-26-2008, 09:42 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عبد الله بن مسعد
09-27-2008, 06:56 PM
قال تعالى:
(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61)

فما معنى اهبطوا مصرا ؟؟

آحـمـد خآلد القبيسي
09-27-2008, 08:40 PM
اهْبِطُواْ مِصْراً .. والهبوط .. تعني (النزول).. اي من مكان عالي الى اسفل.. والاسفل هي مصر

عبد الله بن مسعد
09-27-2008, 09:45 PM
هل اراد الهبوط إلى مصر هذه البلد العربي المعروف والا غيرها؟؟

آحـمـد خآلد القبيسي
09-27-2008, 11:24 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبد الله بن مسعد
09-27-2008, 11:47 PM
طبعا لا ليست مصر المعروفة . فما الجواب إذن ؟؟؟؟

عبد الله بن مسعد
10-03-2008, 02:54 PM
الجواب :
أن بني إسرائيل خرجوا من ظلم الفرعون في مصر ، ونجاهم الله مع موسى ، فهل يعقل أن يقول لهم موسى اهبطوا مصر ؟؟؟ بالتأكيد لا.

إذن أراد أن يقول لهم اهبطوا أي بلد فإن ماطلبتموه سهل المنال فهو يزرع في كل الامصار الثوم والبصل والقثاء ، ولكن أتستبدلون هذا بالمن والسوى وهو الطعام الذي كان ينزله الله لهم من السماء ؟؟؟ أليس خيرا لهم أن يأكلوا من المن وهو حلى كان ينزل عليهم كلثلج أو القطن يأكلونه ، والسلوى طائر يشبه السمان لذيذ الطعم .

والله تعالى أعلم

آحـمـد خآلد القبيسي
10-03-2008, 03:59 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عبد الله بن مسعد
10-07-2008, 03:41 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

آحـمـد خآلد القبيسي
10-08-2008, 04:09 PM
مآفي سؤال جـــديـــد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبد الله بن مسعد
10-09-2008, 01:56 AM
قال تعالى :
(17) أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19)

من هو الذي ينشأ في الحلية ، وما معنى هذا الكلام ؟؟

آحـمـد خآلد القبيسي
10-09-2008, 02:14 AM
{ أَوَ مَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ}
: أي أيجترئون على اللّه ويجعلون له جزءاً هو البنت التي تربى في الزينة.

{ وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْرُ مُبينٍ }
: أي غير مظهر للحجة لضعفه بالأنوثة.

عبد الله بن مسعد
10-09-2008, 02:39 AM
ممتاز بارك الله فيك

آحـمـد خآلد القبيسي
10-09-2008, 02:42 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عبد الله بن مسعد
10-09-2008, 02:42 AM
قال تعالى :
(8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (9)

ما هو الرقيم؟؟