abo bayan
10-16-2008, 02:40 PM
--------------------------------------------------------------------------------
من غير العاده أن أتجول في احدى شوارع الرياض المكتظة بالمارة والمقاهي وان أسير على قدماي لقناعتي التامة بعدم صحة هذة الرياضه وسط هذا الكم الهائل من تلوث الجو ,,لكن مع هذا التغير الجميل في الطقس في منتصف ساعات الليل قد تحتاج في بعض الأحيان إلى السير على قدميك وتقف في إحدى تلك المقاهي لاحتساء كوبا من ألشاهي استعنت بالله وقررت الجلوس في احد تلك المقاهي ,, أتى طلبي مقدما من ذلك العامل الأنيق فلبيني الجنسية وقد كنت تاركا هاتفي المحمول على طاولتي وإذا به يبادرني ويطلب مني وضع الهاتف في جيبي استغربت من طلبة فبادرته بالسؤال لماذا ؟ وضع صينية التقديم واخذ يتنهت بحرقة غريبة أحسستها من إيماءات ملامحه ويقول نحن نراى يوميا حوادث سرقة وسطو غريبين وبحرفنة ومهنية عاليتين نستغربها على هذا المجتمع المسلم,, وقد حصلت في هذا المقهى كثيرا ونسمع من زملاء لنا في نفس المهنة قصصا لهم! كذلك من رواد المقاهي نسمع الكثير.. لا اطيل عليك سيدي يأتي مجموعة من الشباب ويركزون على اكثر من طاوله حتى يأتيك احدهم بكل لطف ولباقه ويتحدث اليك قليلا وفي سرعة البرق خطف ماهو امامك سواء محفظتك الشخصية او هاتفك المحمول وبنفس السرعة واذا هو قد ركب في احدى سيارات العصابة والتي دائما ما تكون في وضعيه الطيران وقد لا تسلم بعض الاحيان من النكات الساخرة من هؤلاء العصابه وهو بإتجاه السيارة التي سوف تقلة قد ينعتك ( بالدلخ ) او ( السقيم ) وأنت من هول المفاجأه لا تستفيق الا وكل شي قد انتهى ,,! قدمت لماريو الشكر الجزيل على هذة النصيحة ووضعت هاتفي المحمول في جيبي وواصلت السير وانا في كل لحظة التفت يمينا وشمالا وانا في وضعية الدفاع حتى وصلت الى سيارتي وقد اغلقت الابواب بالقفل المركزي للسيارة وانا اردد ( ياألله السلامة )
( من امن العقوبه اساء الأدب ) والله من وراء القصد
من غير العاده أن أتجول في احدى شوارع الرياض المكتظة بالمارة والمقاهي وان أسير على قدماي لقناعتي التامة بعدم صحة هذة الرياضه وسط هذا الكم الهائل من تلوث الجو ,,لكن مع هذا التغير الجميل في الطقس في منتصف ساعات الليل قد تحتاج في بعض الأحيان إلى السير على قدميك وتقف في إحدى تلك المقاهي لاحتساء كوبا من ألشاهي استعنت بالله وقررت الجلوس في احد تلك المقاهي ,, أتى طلبي مقدما من ذلك العامل الأنيق فلبيني الجنسية وقد كنت تاركا هاتفي المحمول على طاولتي وإذا به يبادرني ويطلب مني وضع الهاتف في جيبي استغربت من طلبة فبادرته بالسؤال لماذا ؟ وضع صينية التقديم واخذ يتنهت بحرقة غريبة أحسستها من إيماءات ملامحه ويقول نحن نراى يوميا حوادث سرقة وسطو غريبين وبحرفنة ومهنية عاليتين نستغربها على هذا المجتمع المسلم,, وقد حصلت في هذا المقهى كثيرا ونسمع من زملاء لنا في نفس المهنة قصصا لهم! كذلك من رواد المقاهي نسمع الكثير.. لا اطيل عليك سيدي يأتي مجموعة من الشباب ويركزون على اكثر من طاوله حتى يأتيك احدهم بكل لطف ولباقه ويتحدث اليك قليلا وفي سرعة البرق خطف ماهو امامك سواء محفظتك الشخصية او هاتفك المحمول وبنفس السرعة واذا هو قد ركب في احدى سيارات العصابة والتي دائما ما تكون في وضعيه الطيران وقد لا تسلم بعض الاحيان من النكات الساخرة من هؤلاء العصابه وهو بإتجاه السيارة التي سوف تقلة قد ينعتك ( بالدلخ ) او ( السقيم ) وأنت من هول المفاجأه لا تستفيق الا وكل شي قد انتهى ,,! قدمت لماريو الشكر الجزيل على هذة النصيحة ووضعت هاتفي المحمول في جيبي وواصلت السير وانا في كل لحظة التفت يمينا وشمالا وانا في وضعية الدفاع حتى وصلت الى سيارتي وقد اغلقت الابواب بالقفل المركزي للسيارة وانا اردد ( ياألله السلامة )
( من امن العقوبه اساء الأدب ) والله من وراء القصد